المشاركات

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
((يقينا أنني )) بقلم/شاكر الياس  شاكر محمود الياس  العراق/بغداد  بتاريخ/٦/٦/٢٠٢٦ يقينا أنني لست بأحسن حال  الهم يجتاحني والدمع قد سال  في الصبر لست أيوب هذا محال  متى تنتهي المعانات أما لها زوال  ألقي على الزمان هذآ السؤال  أيكون بليغا ويجيب بخير مقال  السعد غادر قلبي والهموم ثقال  كل من حولي توارى أثر الترحال جروح الأمس شفائها ما له أكتمال  تلوك بي ألسنة الورى بين قيل وقال  فراغ حل في الروح وسوء مأل  لحظة فرح أراها أثمن من المأل  الشك صار لي رفيق في كل الليال خارت قواي وما للجسد أ حتمال  تااريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٩ ***************************

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
قصيدة ( رياح النصر ) فى الفخر والحماسة الـفَخـرُ يُلـهِـمُـنـِى قَرِيـضَاً جَــيِّدَا                لـفَـصَاحَةِ الـتِّبـيَانِ يَـغـدُو مَـورِدَا     يَحـوِى كَـلَاماً صَـادِقَاً فِى بَوحِـهِ                 عَـذبَاً لَـهُ سِـمَـةُ الصَّرَاحَةِ مَاجِدَا     شَـدوِى بِــهِ تَـغـرِيدُ طَـيرٍ صَـادِحٍ                     ألحَـانُهُ أَنـغَـامُ زهـوٍ فِى الـمَـدَى طُوبَى لِمَن يُصغِى لصَوتى عِندَمَا                يُمسى لشِعرِى فِى المَحَافِلِ منشدَا يَامَعشَرَ الأَصحَابِ فِى الربع الَّذى               يَحـيَا بِـهَ أَهـلُ الـمُـرُوءَةِ و الـنَّدَى إِنَّا بَلَغنَا الـمَجدَ فِى عَـصرٍ مَـضَى                    ولـسَوفَ نَبلُـغُ صَـدرَ سَاحَتِهِ غَدَا     فَـيَـشى الزَّمَـانُ بـأَنَّنَا...

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
سقوط الأقنعة:- هناك لحظة لا يمكن التنبؤ بها، لا تشبه البداية ولا تشبه النهاية… لحظة تتغير فيها ملامح الأشياء دون أن تتحرك، فقط لأننا بدأنا نراها بوضوح مختلف. فلا شيء في الحياة يسقط دفعة واحدة، حتى الخيبات لها أسلوبها البطيء في الوصول، كأنها تمشي على أطراف الذاكرة حتى لا ننتبه لها مبكرًا. ومع كل موقف لم يكن صادقًا بالكامل، ومع كل شعور تم تجاهله بحجة ،لا بأس، يبدأ شيء خفي في الانكشاف. فالأقنعة هنا لا تسقط فجأة كما نتصور، بل تتعب من الاستمرار في إخفاء ما لا يُخفى.  فهي لا تحتاج إلى وقت طويل لتسقط، لكنها تحتاج إلى صدقٍ صغير يكفي ليكشف ما تحتها، كموقف بسيط، أو رد فعل غير متوقع، أو صمت في لحظة كان يجب أن يُقال فيها الكثير. فنحن لا نخسر الناس فجأة، بل نخسر الصورة التي بنيناها عنهم. تلك الصورة التي كنا نتمسك بها حتى حين كانت التفاصيل الصغيرة تقول عكسها، لكننا كنا نختار أن لا نسمع الحقيقة. ومع ذلك، لا تسقط الأقنعة وحدها، أحيانًا نحن من نُسقطها دون أن نشعر، حين نتوقف عن التصديق، وحين يتعب القلب من التبرير، وحين يصبح الصمت أصدق من كل محاولات الفهم. فتسقط الأقنعة أخيرًا، ولكن ما يبقى ليس الوجو...

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
أكتب ُ إليك ِ ........ أهيم ُ بسحر ِ أُنوثتها ومعانيها و كل ُ ما فيها حين َ تداعب ُ أحلامي و نشوة َ أقلامي و بحُسن ِ الجمال ِ أنهل ُ و كأن َ عيونها في سواد ِ الليل ِ تكتحل ُ .. فكم ْ من َ الأحاسيس ِ و المشاعر ِ أهديها شوقاً و لا أجمل ُ و كم ْ من َ النداءات ِ أكاد ُ أُخفيها بداخلي و لا أسأل ُ .. بيد َ أن َ الملامة َ تُخيّب ُ الآمال َ ولا تعذل ُ و العيب ُ وصمة َ عار ٍ تذل ُ الفتى و تخذل ُ فإذا حان َ وقت ُ الرحيل ِ حتماً سأرحل ُ .. صرت ُ لا أقوى على الصبر ِ و لا أنوي الهجر َ أو أتحمل ُ و كل ُ زادي َ الذكرى حين َ تطل ُ ما بين َ أروقتي و تتجول ُ .. فالشوق ُ أنفاس ٌ ما بين َ الضلوع ِ يتسلل ُ و العشق ُ نشوة ٌ في القلب ِ تجلجل ُ و يلفحني الحنين َ حين َ أذكرها و يعز ُ علي ّ أن ْ لا تُسعفُني الذكرى أو تتنصل ُ .. فالروح ُ للروح ِ تنقاد ُ و تتلهف ُ و تهفو شوقاً إليها و تنتقل ُ كالطير ِ للطير ِ يصدح ُ في الإنشاد ِ مغرداً و تطرب ُ له ُ الأسماع َ و هو َ يُرتل ُ .. و ما أن ْ يحل ُ الليل ُ فترى المغرمين َ كلاً بليلاه ُ ينشغل ُ و إن ْ طاب َ له ُ المنى أو حقق َ المبتغى إنطلق َ في هواه...

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
أَمِيرَتِي تَعَالِي        ................. أَمِيرَتِي تَعَالِي فِي ظِلَالِي   فَظِلُّكِ لِلْفُؤَادِ الحَزِينِ يُحْيِي   وَعَيْنَاكِ سَهَامٌ فِي حَشَائِي   إِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ القَلْبُ يَسْبِي   أَنَا الفَارِسُ الَّذِي عَشِقَ الثُّرَيَّا   وَأَضْرَمَ فِي سَمَاءِ الحُبِّ شَوْقِي   فَهَلُمِّي يَا مَلِيكَةَ كُلِّ قَلْبِي   وَصُبِّي فِي شَرَايِينِي هَوَاكِ صُبِّي   سَأُعْلِنُ لِلوَرَى سِرًّا قَدِيمَا   بِأَنَّكِ فِي دَمِي نَبْضٌ وَنَبْضِي   سَأُبْنِي لَكِ قُصُورًا مِنْ أَمَانِي   وَأَفْرِشُهَا بِوَرْدِ العِشْقِ عُمْرِي   وَلَنْ أَخْشَى عِدَا الدُّنْيَا جَمِيعًا   وَلَكِنْ أَخْشَى يَا عِزِّي رَبِّي   فَإِنْ رَضِيَ الإِلَهُ بِوَصْلِنَا   فَأَنْتِ جَنَّتِي فِي الأَرْضِ قُرْبِي   تَعَالِي نَمْحُ لَيْلَ البُعْدِ عَنَّا   وَنَكْتُبْ بِالوَفَا عَهْدًا لِدَهْرِي   فَلَا عُمْرٌ لِيَ الدُّنْيَا بِغَي...

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
## مرايا القلق ساكنٌ في ملامحي القلقُ والغيابُ الموشكُ الأرقُ كلُّ نبضٍ يمرُّ بي تعباً كأنني في خطاهُ أحترقُ أخفي الحرفَ إن تكسرَ فيَّ ويفضحني إذا نطقَ الورقُ أراكَ امتدادَ موجعتي فيكَ يبدأُ الحنينُ ويندفقُ كم تبقى من الصدى بيننا غيرُ ظلٍّ على المدى يُسرقُ يا صديقاً إذا حضرتَ سرى في دمي من غيابكَ العبقُ لا تسلني عن الجراحِ فقد صارَ وجهي من الصمتِ يُورقُ إنني كلما فتحتُ يدي عادَ قلبي لما بهِ سَبَقُ ✍️ مينا الشرقي تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٩

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
مِسْكُ الخِتَام عَوَّدْتُ عَيْنِي أَنْ تَرَى حُسْنَاكَ وَارْتَاحَ قَلْبِي حِينَ عَرَفَ هَوَاكَ مِنْ حَيْثُ عَيْنُكَ لَا تَرَى عَيْنَايَ مَتَّعْتُ عَيْنِي مِنْ رُؤَى عَيْنَاكَ وَمَلَأْتُ عَيْنِي مِنْ رُؤَى حُسْنَاكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ وَغِبْتَ، عَيْنِي تَرَاكَ إِنِّي اكْتَفَيْتُ مِنَ الهَوَى بِهَوَاكَ لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِي لَدَيَّ سِوَاكَ وَكَتَمْتُ حُبِّي وَالهَوَى بِفُؤَادِي وَدَارَيْتُ عَيْنِي لَا تَرَى عَيْنَاكَ وَتَفَتَّحَتْ أَزْهَارُ قَلْبِي بَعْدَمَا ذَبُلَتْ، وَذُقْتُ الحُبَّ فِي دُنْيَاكَ وَحَلَا زَمَانِي وَالمَكَانُ وَأُنْسِي وَسَيَحْلُو حَالِي حِينَ أَلْقَى رِضَاكَ وَتَبَدَّلَ القَلْبُ الحَزِينُ مِنَ الهَوَى وَأَتَى زَمَانُ السَّعْدِ حِينَ حَبَاكَ مِسْكُ الخِتَامِ وَآخِرُ الأَحْبَابِ تَاجُ الفُؤَادِ، وَأَهْوَى دَوْمًا هَوَاكَ كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٩