المشاركات

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
(رثاء للأديب عبد الرحمن الجزائري) بقلم: ملفينا توفيق أبو مراد رحلتَ بالجسدِ.. لكنَّكَ باقٍ بالحضورْ! كُنتَ طَيّباً، وطَيّبٌ حَرْفُكَ كالعُطورْ.. حينَ كُنتَ بالوُجودِ مِلْءَ القُصورْ.. رحيلُكَ أيُّها النَّقيُّ أدْمَى القُلوبْ! ٢٠٢٦/١٠/٤ حقيقة خبر موته احزنني. * كتبت ، نعم و س اكتب  و اعيد الكتابة لقامة شابة بالمعرفة مهابة معرفتنا كانت قصيرة  لكن حافلة بالاحترام  بسناء الفكر بالاحترام بالمهابة  استاذا اديبا ناقدا و شاعرا رايت اخوته للجميع و للاحباب غيابك ، رحيلك ، انتقالك الى رحمة من لا رحمة  لسواه هيابة  ٢٠٢٦/١٠/٩

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
على أثير الحرف ..  يلتقي الأصدقاء في مواساة ..  يلتقطون من الجوري باقات ..  يضعونها على شمعدان روحك العزيزة ..  أخانا عبد الرحمان  عندما تتوقف عقارب ساعة أحدنا .. في إحدى المحطات .. باكرا أيتها الحياة عندما تتراجع النبضات ..  لنقطة الصفر ..  يستقيم خط الدقات .. قد نصرخ خلف القدر .. كلا .. بل أولى بهذا القلب ان يخفقا .. أن يستمر في البر ويغدقا ثم نسترجع ..نستغفر يا لهول الموت ..كل هذا الصمت جمود جسم كان يضج بالحياة همود قلب بحجم العالم .. سقوط قلم مرن بين الإنفعالات معذرة أيها الزخم من التعبيرات ..  في حضرة ألم الفقد ..  يتقهقر القلم ..  تندحر الكلمات .               سامية برهومي

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
[ قصيدة فى رثاء الشاعر الكبير ]         عبد الرحمن الجزائرى بَكَيْتُ مِـنْ شِــدَّةِ الأَحْـزَانِ وَ الأَلَمِ         عَـلَى رَحِـيلِ فَــقِـيدِ الشِّعرِ وَالقَلَمِ وقَـلتُ يَـاعـابدَ الـرَّحــمـنِ يُحـزننا        رحِيلُ جِـسـمِكَ يَاذا الوَصلِ للرَّحِمِ يا ابْنَ الـجزائر قَدْ غَادَرْتَ عالمنَا      فبَكَـتْ عليك قُرى وهران فى العَتَمِ وكَـم يـرَاعٍ أصيل فوق طَاوِلَةٍ             بكِى عَلَيْكَ وأبكِى أحرفَ الكَلِمِ يا مَنْ حَمَلْتَ لِوَاءَ الشِّعرِ فِي شَمَمٍ         وَجُدْتَ بِالفِكْرِ ذِى الإنصَافِ لِلـقِـيَمِ وصُغتَ شعراً فصيحاً فى بلاغتهِ               أمسَى مَنَاراً لأهلِ الذَّوقِ والحِكَمِ فَاهْنَأْ رعَـاكَ إلهُ الـكونِ خَـالـقُـنَا          فَـقَـدْ نَجَوْتَ مِنَ الأَلَامِ و السَّقَمِ  شعر / محمد عمر عثمان

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
خميرة الحجر أمس فتحت نافذتي بعد المطر، رائحة التّراب المبلّل ،دخلت الغرفة كأنّها ضيف يعرف المكان جيّدا ،أطراف أصابعي كانت باردة من زجاج النّافذة، كوب الشّاي على الطاولة فقد بخاره ولم أعد أتذكّر متى تركته، وقفت أنظر لقطرة ماء تتدلى من ورقة شجرة ثمّ تسقط، وفكرت في كلّ واحد فينا يحمل شيئا لا يراه أحد. التراب لا يصير حيّا لأنّه قويّ، يصير حيّا لأنّ فيه بذرة صغيرة جدّا لا توافق على أن تبقى نائمة، قطرة ماء واحدة، لا صوت، لا صراخ، لا بيان ،فقط لمس صامت في العمق، وهذا بالضّبط ما علمتنا إيّاه فلسطين، أنّ الثّورة الحقيقية لا تحتاج أن تكون صاخبة، أحيانا تكون يدا تغسل قميصا. الحجر هناك ذاكرة، والمفتاح الصدئ ليس حديدا ميّتا، بل باب لم يمت بعد، ربّما أكون مبالغة هنا، لكنّي أصدّق هذا من كلّ قلبي، البيت ليس أربعة جدران وسقفا، البيت قلب أمّ ما زالت تغسل قميص طفلها من الغبار ، وتقول بصوت هادئ جدّا: سيعود النّهار، لا تصرخ، لا تبكي أمام الكاميرات، فقط تغسل القميص، وتطويه، وتضعه في مكانه، وتنتظر، وهذا الانتظار ليس ضعفا، هذا ما أسميه خميرة الحجر، شيء حيّ صغير مختبئ في أصعب مادة على الأرض، يرفض أن يتوقّف. فل...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
رثاء عريس الجنة  عشرن من الاجلال تطوى على جمر وعشر خلت كالنار يا فجعة العمر اعبد الرحمن يا فرع هاشم ويا زهرة عصرت بفاجعة القدر رحلت وما اكملت عشرين شارقا فهل يفجع العرسان في غض النضر عريس الجنان الدعو فيك معظم فقد حوزت حسن الذكر في الطيب العطر كان النخاع الحي يحرق بالاسى وهل يستفيق القلب من سكرة القهر فجيعتنا كالطود يهوي بلحظة ودمع النساء يريق دما على الصدر سقى الله قبرا فيك حل شبابه وربط القلوب العاطشات الى الصبر Written by Violet Flower

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
علمني الموت .. بأن التطلع مع الغفلة ضرب من الحمق لأن طول الأمل زاد المفلسين ..  علمني بأن أطالع المستقبل بعين متأملة وأخرى تشَيٓع من رحلوا .. قلب أضناه الحنين وأحيانا برود مثل سلاح إلى حين .. إلى حين تستيقظ ذكريات لأيام فتاة تصطلح مع الحياة كل يوم .. كل يوم هي لا تنسى بأن تمضي على معاهدة السلام .. تربي قططا .. تطعم الحمام .. تؤمن بالكل .. علمني الموت بأن أكفر بالتعلق لأن ما تبنيناه بتشبث وإيمان سنفارقه يوما ما لم يكن (الله) وأن الفراق سنة إلهية نتقبلها دون اعتراض مهما تألمنا وأن من علامات الإفلاس الاستئناس بالناس .  علمني الموت بأن قلوب الخلق تتقلب حتى لَيضيع الحق بين تنازعات الباطل ، ولذلك فإن الثابت والحقيقي ليست النهايات التي نراها ونعيشها بل هو الموت لأنه أقوى من الحياة .  علمني بأن الحياة جزء من الموت وأنه النهاية التي تفض نزاع الجدل .  علمني الموت بأن الذكريات تستمد سلطانها من قوة اللحظة لأن اللحظة خبز الإرادة وقلم المصير ، لذلك فالأحرى بالمؤمن القوي أن يستثمر الحاضر في خدمة الآتي بأن يرفع سطح الهمة نحو الآخرة .  علمني بأن من التسليم الأخذ بعين الاعتبار أ...

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
قِصَّةٌ قَصِيرَة الدَّفْتَرُ الأَسْوَدُ قبل أن يصبح نائبًا، كان السياسيُّ المهووسُ بالشكّ يعيشُ بين نوباتٍ من الهذيان والارتياب؛ يطارد جيرانه بتهمٍ لا أصل لها، ويكتب أسماءً عابرةً في دفترٍ أسودَ صغير، كأنّه يحمل سجلًّا مقدّسًا لا يحقّ لأحدٍ أن يعرف سرَّه. اتّهم صاحبَ البقالة ذات يوم بأنّه يبيع الخبز ضمن مؤامرةٍ صهيونية، وقال عن جارته إنّها تنشر الغسيل على السطح بطريقةٍ ترسل بها إشاراتٍ إلى الـCIA. كان يفتّش في وجوه الناس عن خيانة، وفي كلماتهم عن رائحة عمالة، وفي ضحكاتهم عن مؤامرةٍ مدبّرة. يمشي في الأزقّة، يراقب كلَّ شيء؛ الباب الذي أُغلق متأخرًا، السيارة التي تحرّكت بلا سبب، القطّ الذي عبر السطح في ساعةٍ مشبوهة. ثم يفتح دفتره ويكتب. كلُّ شيءٍ عنده دليل... حتى ما لا دليلَ عليه. سأله جاره ذات مساء: — لماذا تجعل كلَّ شيءٍ مشبوهًا؟ ابتسم، وخفض صوته كأنّه يخشى أن يسمعه الوحش الذي يسكن رأسه: — حتى لو لم يكن هناك ماء، يجب أن أكون أنا الوحيد الذي يعرف أين الينبوع. لم يكن عطشانًا؛ كان يريد فقط أن يظلَّ الآخرون عطشى، كي يأتوا إليه. وحين صار نائبًا، لم تتغيّر عاداته؛ تغيّر فقط حجمُ السلطة التي بي...