المشاركات

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
صحوة سكبتك مع الماء بين أصابعي لأغتسل من ذنوبي    و أمسح بقاياك من ذاكرتي عسايا من الهوى أبرأ ومن عشقك أتوب  تجردت من كل احساس، كي أتهيأ للتوبة من جنوني  ومن بعض شركي     فيكفني ما كتبت إليك   وأنت كما الأوثان بلا معنى  ولا روح ولا أنفاس مري كما كنت مع الحبر والألوان  وانسحبي من روعة انشائي فكم راقصت تفاصيلك  تصوفا دون كل النساء، جف حبري وتمزقت ألواني ولازلت بعد لم أجد لك في مدن الشعر عنوان بعثرتك حروفي وما عدت التائه كما الماضي  في متاهات الأغلاس الاستاذ محمد بن علي زارعي

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
من الالم يصنع الابداع * ملفينا توفيق ابو مراد / لبنان  * و هل يترقب المبدع  الما كي يبدع ؟ الابداع من النعم  يهبه الله ليدم  ان تالم المبدع  او لم يتالم فهو يعطي من عدم  المبدع خلاق  بروحه ترياق  يدفقه بحرفه  ام بريشته كما المشتاق  ام بخزفه يتقنه  ام بصنعة لا يوقفها افاق  لا ليس كل متالم يبدع  كم متالم يتضرع  يصلي لاله به يشفع  ام متالم يكفر بلسانه كأن الالم مصوب اليه ام اليه يهرع  و هل الابداع عند الجميع ؟ لا انه حكر على ذي فكر  موهوب بالنعم بالنور  بروح تبتكر خلقه بعطاء يكسب و يكتسب  ٢٠٢٦/٩/١٨

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
حالات لشعراء      ---------           (١)    كان     يحسد " الجواهري"     على شهرته فأصيب بصنعة     " العمودي" للأبد !           (٢)     حالته     في كتابة الشعر    ميؤوس منها فهو شاعر     يمشي ولا يطير !            (٣)    رغم      كونه لا يفقه سر      عفوية الشعر اتهموه           بأزعاج      الكثير من المصطلحات !              (٤)     يوم      أعتنق الشعر      راغبا به دخل ملة الشعراء       على غير قلق !     قاسم الخالدي/ العراق

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
، الـقـلوب الـخـربـه ، تَنمّ الناس في سرتك بلا داعـي مــاتـزعـلـشي وما تـخـافــ شي منْ جهلْ جَاهلْ مَايـعرف شـئِ وإن سَــــبـّك وإن عَـــــــابــكْ بــالـــبـاطــل. وَبـــالــبـــهْــتـَان          مَـــاتـزعَـــــلـْـــشــيِ     بــــلاش تـاخـذ عـلـى خــاطـرك مَـنَٓا زيّك واشْـبهْلك في أوجاعي   لـما شـافوني هــادي في حـالـي قــــــالــــوا دا فـــــــاضـــي مـــالــه طـــمــوح ولا أحـــلام   انـا مــش فـاضي لـكن راضــي جـيت الدنيا بـإيــديّن فَـاضْـيـه وراحل عنها زي ما جيت فاضي   يــــمــر الــعــمــر ويــــــعــدى كـــــأنـــه. مــــا كــــــان   يــورث مالك وايتنسَىٰ إســمـك وا يــــنــمــحــي الـــــعــنــوان مـتـزعـلــشي ومــتـخافـشـي مـــادام الـــكـل راح يــمــشي ونــتـقـابـل فـي يــوم مــوعـود  أمــــام الــــواحــد الـــديــان ، فَ مـاتـخــافــشـي ، كلمات  محمود خلف بيومى أحمد

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
مملكة العصا ... في مملكة بعيدة .. لم تكن لها حدود على الخرائط كان لكلّ شيء ظلّ طويل للبيت ظلّ وللمدرسة ظلّ وللكرسيّ ظلّ وللكلمة التي لم تقل ظلّ أطول من أصحابها ..  ففي تلك المملكة كانت هناك شجرة واحدة لا يعرف أحد من زرعها .. شجرة قديمة عروقها في الأرض وفروعها في الذاكرة وكان الناس يقتطعون منها كلما احتاجوا إلى شيء يجعل الآخرين أكثر طاعة وكانوا يسمونها العصا .. لم تكن العصا تحتاج إلى تاج كانت تعرف أن الخشب إذا دخل يد الملك صار قانونا .. وإذا دخل يد الأب صار تربية .. وإذا دخل يد المعلم صار نظاما .. وإذا دخل يد الخائف صار دفاعا .. وكانت العصا أذكى من أن تسأل هي فقط تتنقّل .. من يد إلى يد ومن جيل إلى جيل حتى أصبح الأطفال يعرفونها قبل أن يعرفوا لماذا يخافونها .. ففي مملكة العصا كان الصمت يسمّى رضا والانحناء يسمّى أدبا والخوف يسمّى احتراما والطاعة تسمّى فضيلة .. في مملكة العصا لم يكن السجّان  يحتاج إلى سجن  كان يكفي أن يبنى  داخل الإنسان جدار واحد جدار من كلمة ممنوع ثم جدار من كلمة عيب ثم جدار من سؤال  ماذا سيقول الناس؟ ثم جدار أخير لا اسم له وحين يكتمل البناء يسلّم ا...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
بقلم الروائية: صليحة جابي (سالي)  تعاهدنا أن نلتقي بلا أسلحة أن نترك سيوفنا خارج القلب.  فخان العهد و جاء بلحيته،لحيةٌ خالطها الشيب، شعرةٌ بيضاء وشعرةٌ سوداء، كأن الليل والنهار اتفقا أخيراً على وجهه.  لم يأتِ بلحيةٍ عادية، جاء بحكمة السنين وفتنة العمر،  كل شعرة بيضاء فيها تحكي غواية، وكل شعرة سوداء تحكي وعداً.  أيها الخائن الجميل،أتيتني بسلاحٍ لا يُرد، شيبك هذا ليس ضعفاً، بل هو النور الذي أعمى قلبي،  هو الهيبة التي جعلتني أستسلم دون قتال.  كيف أحارب رجلاً يحمل في لحيته الوقار والعشق معاً؟  هزمتني، فخذ قلبي أسيراً، فلا نجاة من رجلٍ اشتعل رأسه نوراً وقلبه ناراً.  العنقاء العنقاء

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
——-همسات يا من اختارك القلب،  وخفق لك الفؤاد وهلل، يا من كنت بالأمس قريب الدار،  يا شمس المغيب ، بالله تعثّري، ويا ربيع العمر، أَثقل الخطى. في بحور الحنين جف دمعي، وعلى ضفاف الألم اختنقت آهاتي. سأطير بقلبي إلى عالم الفقد، وأرتدي النسيان رغم أنف الأيام، وأعود نفسي على الفراق. لكن في القلب أملا جديدا، وفي الروح متّسعا للحب والعطاء، ولا تزال سمائي تتهيّأ للمطر. يا الله، أنقذني من بئر الأحزان، وأغدق علي من لطفك الكريم. أعياني الرجاء، وخاب التمني، وأَنهك الصبر قواي، وعجزت الحيلة. سأسلو كل الأحزان، وأطوي دفاتر المتاعب، وأمضي… فما دام في القلب نبض، فثمة أمل. بقلم: حليمة نور الدهيري