المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
جوهرة الحياء سراج التقى نور بأكناف الورى  بدر الهدى إن أظلمت سبل السرى يا درة صارت لمريم عصمة  يوم استجارت والبتول تحيرا يا ليتني قد مت قبل حديثها وهو الذي ٱذى الفؤاد بما جرى   شرف النفوس مقدس ومبجل  وهي التي لاتستباح وتشترى وتملكتني حيرة نحو الكليم بعبرة أعطى المهور فتاة مدين وانبرى   حتى وجدت السر في آياته  والنص ينطق بالهدى متفكرا تمشي على استحياء أي بدائع  لم يذكر الأوصاف أو قد كررا بل خص أغلى ما بها من جوهر  خلق الحياء غنيمة وتطهرا من لم يكن خلق الحياء رداءه فأقم عليه مٱتما بين الورى أنا ابن فارسة البيان حيية وورثت منها فى الإباء الأكبرا  أهوى الطهارة والنقاء بأسره وأتوق دوما للعفاف بما أرى ضاع الحياء وأغلقت أبوابه  وتفشت الزلات واشتد العنا يا رب فارحمنا وسدد. رأينا  واكتب لنا عند الختام الجوهرا بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
رحلوا… لكن أثرهم لم يرحل، فالفوضى التي تركوها ما زالت تلمع في زوايا الروح كأنها بقايا نورٍ لم يكتمل نزوله. وبقيتُ وحدي… أحمل فوضتي كما يحمل السالكُ سرَّه الأول، أحاور صمتي، وأصغي لنداءٍ لا أعرف من أين يأتي ولا إلى أين يأخذني. عودوا… فلا غنى لقلبي عن تلك الفوضى التي كانت ترتّبني من الداخل، وتعيدني إلى نفسي كلما ضعتُ في نفسي .بفوضتي ضجيجٌ يصرخ ولا يسمعه أحد، وبفوضتكم يهدأ الطريق، وتلين الجهات، ويستريح القلب كما يستريح العارف حين يلمس أثر الحبيب ولو من بعيد عودوا… كأعواد الرياحين إذا مرّت على الروح أيقظت فيها ما خمد، وعبّقت الحياة بما يكفي كي ننهض، وبما يكفي كي نطمئن عودوا… فالحضور الذي كان بكم لا يُعوَّض، والظلّ الذي كنتموه لا يُشبهه ظل، والراحة التي تهبط معكم لا تأتي من الأرض، بل من مقامٍ لا يبلغه إلا من أحب بصدق  بقلم : اتحاد علي الظروف  سوريا

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
يارب تأليف وكتابة الشاعر الحاج/ سعد عبد العزيز قلبة يارب إني لائذ بحماك                               فاجر ضعيفا لايريد سواك  بغير حبك لم أمتع خافقي                               فأغث فؤادا يهتدي بهداك  بالقلب شجن لا أبوح بسره                               وشفاي مرهون بنور سناك الناس حاكوها المسرة بالغنى                               وغناي نيلي بالخشوع رضاك أو المناصب والمراكز بالدنى                                ولباس عزي حينما ألقاك كل السعادة في رحابك خالقي                               ...

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
أعتى ما في العمرِ ما كانَ معك كانَ هباءً من غثاءٍ في شرك  كيفَ سارَ الظنُ فيك ؟ كيفَ منكَ الشكُ اربكَ مركبك كيفَ أغوتكَ الظنون تحتسي كَدرَ الهوى  من مشربك  كيفَ ماتَ الحلمُ تقتلهُ الشجون  لا تباري منهُ وجداً قطرةٌ من مدمعك  غابَ عنكَ الحبُ خوفاً  من سرابٍ في جنونٍ يتبعك  لا توافيكَ الأماني  من شرودٍ صكَ فيهِ مسمعك  ضاعت ليالي العمرِ يخنقها الشجى في مضجعك  أعياكَ من لهو المنى  تنكثُ غزلاً من خيوطِ الحب  زانتْ مخدعك  شفَّ ذاكَ اللحنُ من شدوٍ بهِ كانَ الفؤادُ متيماً في مأربك  ما أضيع العمرُ الذي  فيهِ انبرى حبي يتيماً خائفاً  من قبلِ لقياكَ حبيبي أودعك  عبد الكناني  الأثنين ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
AMB. DR. POET SUJI MADESH INDIA Poetry title : عروض فنية @@@@@@@ فعاليات مسرحية غير متوقعة بجهود فنانين، مصحوبة بموسيقى مغنون لا حصر لهم أغانٍ شعرية غناءٌ حماسي تلبية تطلعات الجمهور دون خيبة أمل فيض من البهجة بروحٍ منتعشة بابتسامة مشرقة تقديرٌ من الجميع ينال المغنون التقدير والفنانون العظماء ويحظون بالثناء وتُخلّد هذه الفعاليات في التاريخ

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
عاشق الورد  أبحث فيك عن روح           واختار كلمات من القلب ليكن اختيار حديثي الغائب  بين الأمس وبين اليوم  بلا باب يجمعنا   إن كان جمالك سيدتي بالحجاب   روح تنزف بهروب الجروح إلى الباب  أرى نساء اليوم كالعصافير   تغدو جوعى وعطشى  بحديثها فوق الاشجار تطفو على شواطئ البحور أين مبادئنا أين العقول ما خلقت لهذا الضلال   كي تسقطي فى الخيال  أخلاقك دروس لهذا المجال  هل هذا ما تريدين ؟  معقول هذا معقول اين العقل والرؤية العميقة  أين الحشمة والوقار  عشقك الفتان هو لب النار  عيشي كما شئت بطريقتك  مهما حصلت على بال رفيق  لكنه كذاب ماهو صديق  يابنت الناس  لا تذهبي بنفسك للنار  رأسك تنحني أمامه   في سقوط وانعطاف  تكشف ظلمات من ظلمات  كوني كالذهب وسط القيود  وزينتك مستورة حتى الموت   أنت أم لكل الناس  ووجودك قدر ينير حدود كا الماس   فخري شريف@

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
** ( من يشتري مني الضمير ) ؟** **من يشتري** ** ... مني الضمير ؟** **من يشتريه بحفنة ٍ** **من بعـضِ** ** يـورو أو دولارْ** **من يشتريه .. ويشتري** **شعبًا يموت من الحصارْ** **يا سادتي إني عزمتُ** **لأنْ أبيعَ مبادئي** **لجميع من يستعمرونَ** **بلادنا** **في ظلِّ مذبحةِ التتارْ** **يا سيدي .. لا تنتظر ْ** **مني الحماسَ** **فها أنا .. متيقـنٌ** **إني أعيشُ مغيبًـا** **مثلَ الحمارْ** **من يشتري** **... مني الضمير ؟** **بحفنةٍ ممزوجةٍ بدماء** **ذلكَ الشعب الفقيرْ** **من يشتريهِ يقـودُني** **وأسيرُ خلفَـهُ** **مثلَ أصنافِ الحميرْ** **سأبيعُ غزةَ يا صديقي** **بالدولارْ** **ما عدتُ أؤمنُ** **أن في زمن المصالحِ** **أيُّ شيءٍ يُدْعَى عارْ** **قل لي بربك هل تري** **من مُشْتـرٍ** **إني كرهـتُ الانتظارْ** **لا زلتُ أسمعُ صوتَ** **أنَّات الثكالى** **تحتَ أعمدةِ الدمارْ** **لا زلتُ أسمعُ صوتَ** ** أمتنـا الضعيفة** **حين تقتاتُ المرارْ** **أنتَ المهيمنُ سيدي** **فلترتكبْ** **ما شئتَ من حماقاتِ** **اليهودْ** **جيشْ جيـوشَكَ** **على الحدودْ** **واحرق جميع نساء غزة** **لا تخفْ ..** ** وضح النهارْ** **...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
# **«أُخْفِي الْهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ»** #  # **أُخْفِي الْهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ** **وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ** # **وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ** **قَدْ جَمَعَتْ كُلَّ الْمَحَاسِنِ فِيهِ** # **فَكَأَنَّهُ بِالْحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ** **وَكَأَنَّنِي بِالْحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ** # **يَا مُحْرِقًا بِالنَّارِ وَجْدَ مُحِبِّهِ** **مَهْلًا، فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ** # **أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي** **وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي، فَإِنَّكَ فِيهِ** # **دَعْ عَنْكَ وَصْلِي، إِنَّ حُبَّكَ قَاتِلِي** **مَا عُدْتُ أَقْوَى الْبُعْدَ وَالتَّمْوِيهَ** # **جِسْمِي نَحِيلٌ، وَالْأَنِينُ وِسَادَتِي** **وَسُهَادُ لَيْلِي فِي الدُّجَى يُرْثِيهِ** # **لِلَّهِ طَرْفُكَ، كَمْ رَمَانِي سَهْمُهُ** **فَغَدَوْتُ مِثْلَ الطَّيْفِ فِي تَأْوِيهِ** # **لَا تَسْأَلِ الْعُشَّاقَ عَنْ حَالِ الْهَوَى** **يَكْفِيكَ دَمْعِي شَاهِدًا يَجْرِيهِ** # **إِنِّي رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ مُعَذَّبًا** **إِنْ كَانَ ذَاكَ يَزِيدُ مِنْ تَرْضِيهِ** # **إِنِّي وَهَبْتُ الْقَلْبَ...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر أقول...... ياطيب القلب ياذا العلم والأدب                           يا منبع الجود والأخلاق والحسب  حباك ربك بالخيرات قاطبة                          فجاءك الحب من عجم ومن عرب  زرعت فينا خصال البر مزهرة                            وكنت فينا كخير الٱل والصحب صفاتك الحسن في أبهى مباهجه                         وقولك الصدق لم تكتم ولم تهب    وللمسائل تهدي كل شاردة                         وفي المواقف فعل منك كالذهب تفيض بالفقه في رفق وميسرة                       وفي المواعظ لم تبخل ولم تخب وفي الوداعة ن...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
نَعيٌ شاعرٌ يَنعى نفسَهُ.. مُرّي على مَوتي، فالموتُ يَنتَظِرُ إذا دَنا مَوعِدي، لا صَمتًا ولا وَرَعا سيري إلى لَحْدي، لا تَجزَعي أبَدًا فالرّوحُ باقيةٌ والجِسمُ قد وُضِعا قولي: هُنا كانَ، لا قبرًا ولا جَسَدًا بل نَبضَةٌ في المَدى لمّا سَما لَمَعا امضي، ولا تَسألي عنّي سِوى قَلَمي فالحَرفُ يَبقى إذا الإنسانُ قد رَجَعا صُبّي على السِّرِّ سِرًّا كي لا يُقالُ لَنا يَذوي الذي في الضُّلوعِ إذا سَما وارْتَفَعَا قُولي إذا غابَ جِسمي: لم يَغِبْ أثَرٌ فالطّينُ يَفنى ونُورُ الرّوحِ ما انقَطَعَا خُوضي وُجودَكِ بَعدي، لا حُدودَ لهُ فالحَدُّ وَهمٌ لِمَن بالخَوفِ قد خَضَعَا لا تَجعَليني سُؤالًا فيكِ مُنغَلِقًا كُوني الجَوابَ الذي للتِّيهِ قد وَسِعَا لا تَتبَعيني، أنا ما عُدتُ مُتَّبَعًا تِلكَ الطّريقُ التي تَمشينَها تَبَعَا إنْ غِبتُ قولي: قادرٌ ظلَّ عَهدُهُ وما لِغَيرِكِ يومًا قد خَشَعا عبد القادر طلب الدوري

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
في محراب الوجوه العارية يا صاحبي، لقد تصفحتُ كتاب البشر طويلاً، فوجدتُ أن أصعب الفصول قراءة هي تلك التي كُتبت بأقلامٍ مغموسة في حبر النفاق. كنا نظن في أول الدرب أن العدو هو من يشهر سيفه في وجوهنا، فتعلمنا كيف نتقي الضربات. لكن الصدمة الكبرى كانت حين وجدنا أن أشد الطعنات إيلاماً تأتي من يدٍ صافحتنا بحرارة، ومن ثغرٍ أسمعنا من مديحه ما يطرب الروح. إن الوجوه المتلونة يا صاحبي لا تسكن إلا في ظلال المصالح. يرقبون خطوتك، فإن رأوا فيك نفعاً، بسطوا لك القلوب والدروب، وصاروا لك ظلاً لا يفارقك في شمسك. يبنون لك من كلمات الثناء قصوراً من وهم، ويهمسون في أذنك: "نحن السند في النائبات". لكن واأسفاه على قلوبٍ صدّقت عهودهم! فما إن تميل شمس منفعتهم، أو تهب عاصفة تحتاج إلى وقفةِ صدقٍ وتضحية، حتى ترى تلك الأقنعة النضرة تتساقط كأوراق الخريف اليابسة. تلتفت حولك فلا تجد أحداً، بل تجد أن من كانوا بالأمس يمدحونك في حضورك، هم أنفسهم من ينهشون لحم غيبتك بوجوهٍ أخرى شكلتها طاولات المصلحة الجديدة. لذا، فقد علمتني التجارب أن أقدّس المسافات. صرتُ أغلق أبواب قلبي دون الخِداع، وأحمد الله في كل يوم على خذلانٍ...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
عَادَ الحَبِيبُ                              -------------- عَادَ الحَبِيبُ فَأَشْرَقَتْ أَنْوَارُو ... وَتَهَلَّلَ القَلْبُ الَّذِي يَحْتَارُو وَتَبَسَّمَتْ لِلْوَصْلِ كُلُّ زُهُورِنَا ... وَتَضَاحَكَتْ فَرَحًا بِهِ الأَزْهَارُو أَلْفٌ مِنَ السَّلَامِ الصَّفِيِّ لِقُدُومِكُمْ ... وَالدَّعْوَةُ الأَسْمَى لَهَا القَهَّارُو أَيْنَمَا تَكُنْ فِي حِفْظِ رَبِّ عِبَادِهِ ... فِي كَنَفِ رَحْمَنِ السَّمَا تُجَارُو أَقْلَامُنَا كَانَتْ لِغَيْبَتِكَ الَّتِي ... تَشْكُو الفِرَاقَ، دُمُوعُهَا مِدْرَارُو فَاليَوْمَ عَادَتْ لِلْغَرَامِ بِبَهْجَةٍ ... تَخُطُّ مِنْ نُورِ الهَوَى الأَسْطَارُو يَا بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَضِحْكَةَ عُمْرِنَا ... بِقُدُومِكَ انْجَابَتْ لَنَا الأَقْدَارُو يَا نَبْتَ طُهْرٍ مِنْ أَرُومَةِ فَضْلِهَا ... زَانَتْ بِكَ الأَوْرَاقُ وَالأَشْعَارُو فَلْيَحْفَظِ الرَّحْمَنُ عُمْرَكَ كُلَّهُ ... وَيَدُومَ لَنَا بِوِصَالِكَ الإِعْمَارُو ................  كلمات / محمد حسن فرغلي محمد الكامل التام

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
من قلب الأسر، ومن خلف أسوار الصمت العربي المتجذر، يرتفع صوت المحراب المكبّل بالقيود، حاملاً عتب المآذن المستباحة، ودموع الحجارة التي هزّها الرقاد. هنا، من مسرى الأنبياء ومهد العقيدة الصامدة كجذور الزيتون في وجه العاصفة، ينطلق نداء الأقصى.. ليس كصرخة عجز، بل كبشارة فجر عنيد، ينفض غبار الخنوع، ويضيء بدم الشهادة طريق العودة المجيدة التي ستفتح لها الأبواب من جديد." نداء الأقصى أنا الصوت إن غاب رجع الصدى أنا جرح مآذنكم في المدى أنا المسجد الطهر خلف القيود أنادي حشودا طواها الرقاد أما هزكم بكاء الحجر هنا مسرى أحمد للملتقى هنا بارك الله هذا الحِمى فأين الرجال وأين الأباة تئن المساجد خلف الحصار ويشكو المحراب غياب النهار أرى ساحتي في ضجيج الغريب وينبت في مهجتي ألف جرح ولكنني رغم عصف البلاء أظل كجذر بكهف السنين أقاوم ليلا غزا الياسمين فيا أمتي انزعي ذا الغبار فإن العقيدة لا تستكين وإن الدماء بساح الفداء تضيء الطريق لفجر مجيد ستفتح أبوابنا من جديد بوعلام حمدوني

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
فصل الخطاب،،،؟!! أنا ذاك (الفارس) المحارب فيك بسيف من خشب،،،!!  وأنت ذاك (المهره) الأصيله ذات العرق والنسب،،،،!!! وأنا ذلك (الحاضر،،،الغائب) التي أعجزته المسافات عن كسب،،،،؟!! وأنا ذلك (الكفيف) الذي يبصرك بقلب من ذهب،،،؟!!! وقد التقينا بقدر،،،بين أسطر وكلمات،، ك نبض يتبع نبض،،،،،،؟!!! عندما رسم القلم،،،،قلب وسهم يخترق،،،،!!! وعلي ورق،،،!! رق الفؤاد،،فعشق،،،زهره لبها٠حسن٠٠٠!! ولم يلهو ولم يلعب٠٠لكنه قد نصب٠٠٠!! فلا تأتيني،،،بأفتراء،،وبهتان،،،ودم كذب،،،،!!! وفي الحب،،،،،حبيبي لا تشترط،،،،!!! فأن شئت فمكث بقلبي علي الرحب،، وأن شئت٠٠٠ فأرحل ولاتلتفت٠٠٠!! وأن شئت فدعوا علي من ظلمك،،،ك تنتصر !!! ولا تبالي،،،،!!! فأن من عشق الحزن،،،،أثم !!! ومن شغله سؤ الظن،،،،،هرم!!! ومن تسامح،،،بالروح،،،،،ولج!!! فيا ليلي،،،ليس الحب ذنب٠٠٠٠!!! بل هو حق،،قد حصحص في القلوب ف ترب٠٠٠!! فأن شئت ف لتفطرين علي ثغر (قيس) من شهد رضاب٠وعسل٠٠!! وأن أبيت،،،،ففي الصيام ورع،وأدب،،،،!!! فلا تقسمين،،!!!! فلا تقسمين،،فأن مازكيت به في الحب باق لم يذهب،،،،!!! وأعلمي انه من عذب بالعشق،،فاز وكسب ؟!! والسبب،؟!! أنه قد فط...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
بقلوبِ حزنٍ أثقلتها الفاجعاتْ ننعى ضحايا الحادثِ المكلومِ ​في دربِ دمشقَ إلى ديرِ الزورِ قد سالَ الأسى بينَ الدروبِ العُتْمِ ​كم غابَ وجهٌ كان يزرعُ بسمةً واليومَ غابَ بصمتِ قبرٍ مؤلمِ ​وتركتْ دموعُ الأهلِ ألفَ حكايةٍ تُبكي القلوبَ وتستثيرُ تألُمي ​يا ربُّ فارحمْ من مضوا في رحمةٍ واجعلْ جنانَ الخلدِ خيرَ منازلِ ​واكتبْ شفاءً للمصابِ ورحمةً وامسحْ جراحَ القلبِ بالأفضالِ ​وألهمْ ذويهم صبرَ أيوبَ الذي  يرجو رضاكَ بكلِّ حالٍ نازلِ ​نحنُ الذينَ إذا ألمَّتْ محنةٌ صرنا يداً، وتلاقحتْ بالوصلِ ​هذا الوطنُ الواحدُ يجمعُ أهلَهُ في الفرحِ، في الحزنِ، وفي الأهوالِ ​اللهمَّ احفظْ شامَنا وأهلَها واصرفْ عن الأوطانِ كلَّ نوازلِ ​رحمَ الإلهُ الراحلينَ برحمةٍ وعلى الجريحِ أنزلْ الشفاءَ الكاملِ ​إنا لله وإنا إليه راجعون. 🤲🖋️ قلم الاديبة منال قدور

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
زمن ضاع فيه الصدق و الاخلاص و الوفاء بين الأخلة و الأحبة و الأصدقاء لم يبق لديهم سوى الكلام و الاعذار و الهراء  و هو لدى البعض منهم خير عزاء  صار من يحب الناس و يصدقهم  ينعت بالسذاجة و الغباء و يعامل بازدراء  هذا ليس بشعر و لا هجاء  بل هي حقيقة نعيشها صباحا و مساء  و من له راي غير ذالك فاليتكرم علينا بسخاء قلم الشاعر رجب الرويسي 

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
حسبنا الله  بقلمي محمد عنانى اللي راشقه عنيها فينا وشاغله بالها بس بينا ع الدوام وليل نهار مين يفوتنا ومين يجينا ومين حبيبنا ومين عادينا جوه منها قايده نار ياريت فى حالنا تتركينا ومن أذا عنيكي إرحمينا دا الحسد هلاك دمار لوحتى كان مكتوب علينا في الجوار حتى إن أبينا حسن عِشره حق جار غير كمان سيدنا ونبينا ع الجيران وصا هادينا لاجل بينا يكون عمار ومن قلوبنا ليك دعينا يا عظيم وعالم ما بينا تحفظنا من كل ضار إنت اللي حافظنا وحامينا وحسبنا الله وكافينا حسبنا الله وكافينا بقلمي محمد عنانى

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
هجرة الحرف  نحن الذين نرحل بصمت ..  دون سابقة عتاب ..   دون صخب ..  كما يتسلل آخر رمق من خيوط الفجر ..  ننسحب ..  كما تنخفض عيون التطلع للسراب ..  نستعيد أنفسنا .. كما نعدّل بوصلة الطريق ..  نسترد خطوتنا ..  ما أيسر ما نستدير ..  كلما زمجر نهر الكرامة بالهدير .. كلما أحبط صدر الدواة الزفير .. ليس أيسر من هجر فوضتي ..  لما انتفت حيرتي ..  أجدني وقد ناء بالترحال حالي ..  على ضفاف الباطل ..  أقتات جمرا من جديد .. الى حين  اليوم ..  في محطة ليست غريبة عني   ماأشبه أحجيتي  بفوضى سندريلاّ  لما توقفت ساعة القصر  عند منتصف الحيرة ..  أجدني ..  أتلمس مفاتيح العودة ..  بين منعطفات الضياع ..  أيتها الأيام ..  ما أصعب النظام ..  ضمن دوامة تسرق الأحلام ..  ملحمة يقودها .. ظلام  والأمر يومئذ .. لباطل الأحكام   .. وإن استمر ألمي ..  سيمطر قلمي .. رُفاةً ..  لينهمر فُراتا .. سيشدو ربيع الروح ..  بأنين البوح ..  سيستمر العزف ..  رغ...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
وجـــــــــــــع العــاشـقـيـن اغنية  كلــمــات: خـالـد كرومل ثابـــت يا اللي ادِّيتني كلمة... طلعت وهمٍ من دخان فين الوعد اللي وعدته راح مع أول امتحان يا اللـي نـــظـرة مـن عــيــونك خــلّـــت عــمـري كلـــه حــنــين لــيـه سـقـيت الـقـلــب أمـــانـــي وسـيـبــتــنــي بــعـد الــــسنــين يا اللي لــمــست الـجــرح مــــرة قـالـوا جـرحـي هــيســتــكــيـن، إزاي نــفـس الإيد الـحـنــيــنــة تــبـقـى نـار وسِـكِّـــيـــن ضــاع الـــكـلام الـلـي بــــيــنــا، وضـاع مـعـاه الــعـمــر الـجمــيل، سـيـبــت قـلبــي وسـط لــيالــيــه يــحـكـــي وجـعـه للـمـسـتحيل. إنت وأصـحـابـــك قـــعـــدتـــوا تـــحكـمـوا بـيــــن قلـــبــــيــن، لا سـمـعــتــوا نـبـض عــاشــــق ولا دمـوع الــمــشــــتــــاقــيــن فــرقـتــوا بـين اتـنـيــن كـانــوا روح واحــدة فـــي جــسـديــن وقـتـلـتــوا حـلــم الــمـحـبــة فـي قلـــب عـاشق مــســكـيـن وداعًـــا... يـا أغـلـى حــكــايــة كـان نـفـســي تـكــمــل ســنــيــن...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
هيهات منا الذله  السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري  &&&&&_&&&&&&&&&& لا أدري من أين أبدأ قصيدتي من الصوت الذي يدوي في أذني من قبل مولدي من كربلاء  هيهات منا الذله صوت الحسين بن علي أم من الذي اتضح اليوم للعيان أسمعه أينما أحطّ الرحال  أراه بأم عيني أبكي  لقتل الأبرياء في فلسطين في بلاد العرب  في إيران أراه في اليقظة والمنام  وبات اليوم للعيان،، أراه كلّ حين   مؤامرة تحاك خيوطها في عزّ النهار صراخ النسوة.و الأطفال يعلو للسماء هيهات منا الذله يختلط بصوت الحسين حكاية تعاد فصولها كلّ ساعة كلّ يوم  مشاهد الظلم والقتل و السلب و النهب  التبعيد والتحقير والتهديد لعروبتي لأسلامي ولمحمد خاتم الأنبياء  أترى النار الذي يغلي في جسدي هيهات منا الذله السفير عبدالصاحب أميري، العراق عبدالصاحب الأميري

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
♣︎الشادي الحزين♣︎ ◆بقلمي أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان- ودمدني   ■‏لو ما شدا في الصمتِ لحناً  أسكره؟ ‏ومضى وحزن مشاعر قد دثره ‏ما كنتُ أغدو في هواهُ ريشة ً ‏ودموع قلبيَ للخواطر ِ محبرة ‏... ‏لو ما تهافتَ حول نافذة الأسى ‏أو ما أضاء العمر كونيَ نوّره ‏ما اكتظ في صدر المحابر لاهثا ً ‏وجعٌ يخطّ أساهُ يكوي دفتره ‏... ‏لو ما دنا شغفا بشاطئ مهجتي ‏وأثار عمدا ً ما يزاحم أنهره ‏ما كنتُ أبحرُ في مراكبِ عينه ِ ‏وأموتُ شوقا ً حينَ أسألُ أبحره! 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
غربة إذا قادك عقلك إلى ما يشبه الجنون .. إذا اختليتٓ بقلمك فاختلفت عن عالمك .. إذا تعبتٓ من السفر وأنت بعد في مكانك، تحيطك الفوضى وأنت تنظم أفكارك .. إذا أعملتٓ الملكات فانصاعت لك الكلمات وضحكت من سعادة دون تفترّ شفتاك .. فما الذي تحتاجه بعد وأنت سيد ذاتك؟  ربما تحتاج فقط لمن يصغي إليك ولا تدّع بأنك تحتاج لمن يفهمك خاصة إذا كنت قد بحثت عنه حتى أحللت حماقات وأكلت علقات .. أيتها الأسئلة تحوم حول فراغ ؟ حتى متى؟ أو إلى أين ، بل الأحرى أن أقول ماذا بعد؟ نعم أحب الحياة ، غير أنني لا أستقر ولا تستقرؤ آفاقي لأنها أحيانا تفوق في الصفاء دمع المآقي.. وأحيانا تتكدر فينقلب نظام أوراقي ويختلط جمري مع رمادي فتخبو شعلة إتقادي.. إبحث عني وقتها..  ربما تجدني بين أوراق الخريف  كلما هبت النسمات مساء..  أو بين أعشاب تحف قبرا.. ربما تجدني ..  خلف عقرب ساعة  تدور عكس الزمن ..  أو على منظدة ..  تختلط فيها دموع طفلة .. مع حبر أزرق .. الأرجح أنك لن تجدني  لأنني .. نادرا ما أستقر..  فأنا .. دائمة السفر.                 ...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
*سَفَرٌ وَسُهَاد... سَفَرٌ فِي عَيْنَيْكِ النَّاعِسَتَيْنِ الحَالِمَتَيْنِ الفَاتِنَتَيْنِ... وَسُهَاد... وَضِفَافُ لَيَالِي الشَّوْقِ تَأْخُذُنِي... تُرْسِلُنِي رِيحًا لِلْعِشْقِ مَطَرًا وَغَمَامًا وَمِدَاد... رَعْدًا وَوَمِيضًا لِلْبَرْقِ خَفْقًا وَيُعَاد... تَنْشُرُنِي نَفْحًا وَسُكُونًا فِي لَيْلٍ صَيْفِيٍّ أَمَلًا لِلْفَجْرِ فِي الأُفُقِ الوقاد نُورًا لِلشَّمْسِ يَغْمُرُنِي بَرْدًا لِلصُّبْحِ يَبْعَثُنِي يَجْعَلُنِي أُعَاد... فَأَحِنُّ لِعُطُورٍ مِنْ مَاضٍ وَلَّى... تَهَادَتْ مِنْ مَيْسِ الغُصْنِ تُدَاعِبُنِي... تُلَاعِبُنِي...! واحات نخل وسواد وقطوف دانية... تَأْخُذُنِي، تَبْعَثُنِي لِعُيُونٍ لِفُتُونِ أَلْحَاظٍ فاتنة نَاعِسَةٍ وَمرَاض... وَمُرُوجٍ وَرِيَاضٍ وَمِهَاد... لِرَبِيعِ الأَمْسِ... وَأَعْشَاشٍ... وَطُيُورٍ فِي المَرْجِ... وَفَرَاشٍ... وهسيس الفجر والهمس... ونسيم الغصن والميس وترنيمة صبح وإنشاد وَطَنِينِ النَّحْلِ لِلْمَرَحِ وَالسَّبْقِ إِلَى الزَّهْرِ العَبِقِ... وَنَسِيمِ الشَّوْقِ يُنْشِينِي وَغُرُوب حَالِم يُشْجِينِي إِذا نَام فِي عَتْمِ الشَّفَقِ إذا عبق دون ميعاد...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
فراشة عشق في غسق الروح تهب نسمة تطرق باب السر الدفين فراشة عشق توقظ العتمة في ليل الوجد عند أول رعشة تتهجأ تراتيل جسد أنهكته تجاعيد المدى وخدوش الأيام تحوم بخجل أجنحة النور على النبض التائه في الروابي تفتق بهمس العين.. خطوطا ما بين البين بين اللحظة والحين تنفض غبار الصمت.. وتجهش بشهيق الضوء تشعل شموع الشوق تطرب لهذيان الشبق.. حين يهلوس القمر في ليل السكارى يقرأ مسامات النجوم.. بأطراف دفء، وأنوار هائمة في المدى تخرج من السبات خلايا نائمة في كهوف العشق المنسية تسدل على المداخل.. ستائر من أهدابها الكثيفة تتمدد في صوفية الوجد تتأمل حروف القصيد بحضن الحلم ما بين شفاه الليل.. وعين الصبح الندي تقتفي أثر نوتات القيثارة توقظ فينا الأحاسيس الغافية فوق حشائش الشغف.. كوشم من حريق ولوعة وحنين حروف متكئة.. على جدران النبض العاشق فيموت الصمت ويحيا الوشم وتظل الفراشة تطير.. وتطير بوعلام حمدوني

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
ورقه وقلم٠٠!!! ورقه وقلم٠٠٠٠٠٠وتعالي خد أكتب٠٠شخبط٠٠٠قول تعبت أكتب ٠٠٠٠عن الظلم٠٠٠!! اكتب٠٠٠أأأأااه وأمسح بسرعه٠٠٠٠٠٠٠ليه ؟! أصل الكلام يخض٠٠٠!!!! #### ورقه والم٠٠٠!!! أكتب٠٠٠طلباتك أيه ؟؟!! أل كل عايز٠٠٠جاهل ودارس غني وفقير٠٠٠جاحد وحامد ياعم أبوووه الجنيه٠٠٠٠٠٠٠!!! ###  ورقه وقلم ومراياا٠٠تفضح عيوب الخلق٠٠٠!! وقول لي أيه الحكاايه٠٠٠؟! ليه الناس بقت نساايه٠٠٠؟! ناكره الجميل والعيش والملح٠٠!! ### ورقه وقلم٠٠٠!!! وياله أحلم٠٠٠هات بكره بدري محتاج أيه عشان تكون سعيد٠٠٠؟! محتاج فلوس٠٠ولافانوس٠٠٠!! محتاج تلبس هدووم العيد٠٠٠٠!! ولا محتاج ال فاااات من عمرك٠٠٠تعيد !! ### (ورقه وألم)!!! هااااه ٠٠٠٠خلصت٠٠٠!! هاااه أرتحت٠٠!! طيب٠٠٠٠ياله بسرعه ٠٠قطع الورقه وطلقها بشكل عفوي٠٠٠ وأرميها في أقرب ركن٠٠٠٠٠٠٠٠!!! رافت سعد المكاوي/مصر

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
مكانُكَ في القلب ​ليتَ القلوبَ تُرى كما تُقرأُ السطورُ، لرأيتَ في قلبي مقامَكَ المضيءَ، ورأيتَ اسمَكَ منقوشاً على جدرانهِ، كأنَّهُ نبضٌ لا يغيبُ ولا يَفنى. ​ما كنتَ عابرَ حرفٍ في حكاياتي، ولا طيفَ شوقٍ مرَّ ثمَّ مضى، أنتَ الذي سكنَ الفؤادَ بمحبةٍ، وجعلتَ من أيامي ولياليّ ربيعاً ورضا. ​إن كان حبُّكَ قد تملّكَ مهجتي، فأنا رضيتُ بحكمِ الهوى وسلطانِه، فبعضُ الأرواحِ حينَ نلتقيها نُدركُ أنَّ القلبَ كانَ ينتظرُها. ​خذ من فؤادي ما تشاءُ فإنني أهديكَ ودّاً لا يساومُ أو يزولْ، فالروحُ تهونُ أمامَ صدقِ محبةٍ تُحيي المشاعرَ في العروقِ ولا تزولْ. ​فابقَ قريباً من نبضي وشرياني وحكايتي، فأنتَ في القلبِ أمانٌ وحنينْ، والشوقُ ما دامَ في قلبي خفقُ محبةٍ، سيظلُّ حبُّكَ أجملَ وأغلى يقينْ.منال محمد كدرو

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
الكاتبة الروائية:صليحة جابي(سالي) عشقتُ رجلًا، فغدت الدنيا بعده وجهًا واحدًا، وانطفأت في عيني كل الوجوه. ومنذ أن عبر إلى قلبي، لم يعد للرجال في ميزان المقارنة موضع، وكأن القدر اختصر الرجولة كلَّها في هيئة رجل واحد. عذرًا يا رجال العالم... فما رأيتُ فيكم من يُشبهه، ولا من يقترب من ملامح عظمته، ولا حتى من يلامس أثر ظله. فهو ليس رجلًا عابرًا في العمر، بل قدرٌ جميل، ووطنٌ آمنتُ فيه، وسكينةٌ كلما ضاقت بي الحياة، احتميتُ بها. أحببتُ فيه ما عجزت الكلمات عن وصفه؛ هيبةً تُطمئن القلب، وحنانًا يُزهر في الروح، وعينين إذا نظرتا إليَّ، شعرتُ أن الكون كله اصطفَّ ليبتسم. هو قصيدتي التي لم يكتبها شاعر، ودعائي الذي استجاب له الله، والنعمة التي أحمده عليها في كل حين. ولو خيروني بين كنوز الأرض وقلبه، لاخترت قلبه، ففيه من الغنى ما يُغنيني عن العالم بأسره. ولو سألوني عن معنى الحب، لذكرت اسمه، وعن معنى الوفاء، لذكرت حضوره، وعن معنى الاكتفاء، لقلت: هو... ثم أصمت، لأن بعده لا كلام. سيظل في قلبي المقام الأعلى، وفي روحي الحكاية الأجمل، وفي دعائي الأمنية التي لا تنتهي. فطوبى لقلبي إذ أحبَّه، وطوبى لعمري إذ ازدانت...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
اللقاء الأخير... عند باب القبر كنت أجلس وحيدًا في غرفتي، أراقب قطرات المطر  وهي تتساقط ببطء على زجاج نافذتي. أسندت رأسي إلى النافذة، وأطلقت لذكرياتي العنان،  لتبحر في بحرٍ لا شاطئ له. تذكرت سنوات مضت... قبل أن تتغير ملامحي، ويرسم الزمن خطوطه على وجهي، وقبل أن يعتلي الشيب رأسي. تذكرت سنوات الجامعة... أصدقائي، وأحلامي، وضحكاتنا، وسهر الليالي، حتى توجنا تعبنا بالنجاح والتخرج. ابتسمت ابتسامةً هادئة، لكنها كانت تحمل مرارة العمر. لم أكن أعلم أن أصعب اللقاءات... هي تلك التي لا يرد فيها أحد.على حديثك، وما إن مرت صورتها في خاطري، حتى سالت دموعي  في صمت تغسل جراح العمر،، سنوات طويلة عشناها في حبٍ صادق، ومشاعر نقية،  ووعود كتبناها على صفحات أحلامنا. وبعد التخرج، تقدمت لخطبتها، وأنا أحمل بين يدي قلبي وكل أحلامي، لكن أهلها رفضوني؛ لأنني كنت في بداية حياتي ، لا أملك سوى الحب والطموح. حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تقنعهم ، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، وزُفَّت إلى رجلٍ آخر. افترقنا كما يفترق المسافرون عند محطة القطار. لم يكن بيننا خصام، ولم تمت مشاعرنا، لكن الحياة كانت أسرع منا، فأخ...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
هرمنا أهواك وفي الهوى سري و السهر  فكيف أنام والليل ساكنه القمر ابات ليلي بدفاتري الحبلى منتظر فإن هلت بدا قولي فيها منهمر مبسمها ميسان ولحظها مستتر  وقدها من زان في خطوها متبعثر  ألا إني الزاهد في هواك مختصر  فحسبي الشيب عيبي و العمر ماهرمت وماهرمت يوما جوارحي مازلت يافعا في العشق مقتدر    ولكني أخجل حين تكون مصارحي  وتكشف عيبي والعمر لكل مخبر  الاستاذ محمد بن علي زارعي

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : حَرفٌ مُقَاتِل . صَلَاةٌ بِحَرْفِ الله تُقَام ، نَتْلُوهُ فِيهَا خَاشِعِين ، نَظْلُبُ إِحْذَى الحُسْنَيَين ، أَنَا الشَهِيدُ ابنُ الشَهِيدِ أَبُو الشَهِيدِ ، و أَخِي ابْنَ أُمِّي شَهِيد ، بَعْدَ هَذَا مَاذَا تُرِيد ، و قَبلَ هَذَا بَطَلٌ صِندِيد ، سَأَقُولُ صَلَاةَ اللهِ صَوتًا عَنِيد ، و أَكْتُبُ لِ ( الآنَ ) حَتْفِي ، و أَرْبَعَةُ أَلآفِ عَامٍ تَسْكُنُنِي أَنَاكِ ، و تَسْكِنُكِ كَنْعَانَ العَتِيقَة ، أَيْنَ كَانَت !!!؟؟؟ ، مَائِدَةُ العَشَاءِ الأَخِير ، فِي أَرْضِ اللهِ ؛ مِلْحُ أَجْدَادِي ، بِهَا و بِكِ يَتَغَزَّلُ الحَرف ، لِيَقُولَ لَهَمُ ، لَكُمُ ، و لَنَا : خِطَةُ الشَيطَانِ بَاتَت وَاضِحَةُ المَعَالِم ، خِطَةُ الشَيطَانِ مُخِيفَةً بِمَا تُخْفِي ، خِطَةُ الشَيطَانِ الآنَ ، و فِي كُلِّ المَكَان  لَا يَنْقُصُهَا خُطْوَتَان ، ثَارَ الحَرْفِ ؛ الحَقِّ ؛ المُقَاتِل ، و نَحْنُ نَسِيرُ دَربًا مَجْهُولَةً وُجْهَتَهُ ، أَنَا ، و أَنْتِ ، أَنَا الوَاحِدُ فِي إِثْنَان ، فِي بِدَايَةٍ مَفْتُوحَةِ الثَوَانِي ، لَن نَصِلَ النِهَايَةَ الت...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
لك. بخافقي لي بين الحنايا نبض قلب خافق يهيم شوقٱ في هواك مليكتي تطويه أمواج الحنين في بحر حب مهيب واسع  ولك ما بين نفسي وخاطري أيام كما الأحلام  شيدت لحبك محراب نبض أعم وأوسع أفترقنا بقدر ويعلم خالقي أنك فوق مزاعم النسيان بخافقي  فبات طيفك يأسر منامي ومضجع يا من هواك على جبين العمر كتبته  بمداد آهات الضنى بكيت وصنته فكان كالنقش بالحرمان فوق الأضلع محيايا ذكرى من نبض جميل  فاض به فؤادك حنينٱ قبل زلات الرحيل  فكان على القلب العليل أشد وأوجع سألت عنك الزمان  أتراها قد رفعت رايه العصيان بصمتها  رغم ٱناه الحياء بصوتها  فكان أخر قولها اهواك ولك الجوارح تخضع  بالله بعد قولك في الهوى  ما وددت لأي كلمات من كل الشفاه أن أحن وأسمع ما زال حبك يهيم فوق أمسي وحاضري  ودام صوتك بالوتين رغم الأنين يطيب له مسمع فهواك درب في الحياة لأوصال الحنايا  وذكراك باتت خطايا نحو أسمى العطايا  أمضي عليه. وعنه لن أحيد وأرجع.  عبدالفتاح غريب

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
، كـــان إيــه جـرى ، كـــان إيــــه جـــــرىٰ خـــلَّـىٰ الـقلـوب اتــغـيرت  والـــضـحــكـه نــــضــحــكـها يَــدُوب اتــحـيرت  يــمــكن عــــشــان ضــمـرنــا مـــات زاغ الــبـصــر والــبــصــيـره اتــعـمـت   هـبت رياح الـفرقه فـينا والجفا  جــفـت قلوبنا لا محبه ولا وفـا ضــاعــت احــآســيــس الــدفــا  تــعـبت قـلـوبـنا وبـنار جــرحـها اتـعـذبت   اتـغيرت ليه الـقلـوب احسـاسـها مات  ومــيـن يــحـلِّىْ في قــلـبنا مـر الأهات غــير ذكـرىٰ حـلوه تــوددنا مـن ذكـريات  ضـاعـت أمـــانـــيـنـا ســـراب وانــمـحت وبــــودع الــــعـــمــر إلــلــي فــــات  وداع يــا أجــــمــل ذكــــريـــات  يــا حــــب أصـــبـح احـــجــيـات  يـا شـــمــعــه بــئــديــنـا إنـــطــفــت  كلمات  محمود خلف بيومى أحمد

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
"" مملكة العشق "" ما كنتُ أعرفُ أنَّ العشقَ مملكةٌ حتّى دخلتُ، فضاعتْ كلُّ راياتي   وأصبحتُ عبدًا لسلطانِ الهوى طَرِبًا أُزجِي إليهِ دموعِي وابتهالاتي   ألقيتُ سيفَ التجلُّدِ وهو مُعتصِمٌ واستسلمَ الكبرياءُ اليومَ لآهاتي   يا من إذا لاحَ، ولّى الليلُ منهزمًا واخضرَّ بعدَ ذبولِ الجدبِ ديَّاتي   أنت الربيعُ، وما في الأرضِ من زَهَرٍ إلّا استعارَ من الأحداقِ مرآتي   إن غبت، ضاقَ فضاءُ الروحِ وانطفأتْ شمسُ المنى، واستطالتْ فيَّ ظلماتي   وإن حضرت ، رأيتُ الكونَ مبتسمًا كأنَّما البدرُ قد أهدى سماواتي   ما ضرَّني فقرُ أيّامي إذا اغتنتْ بقربِ وجهِك عن دنيايَ حاجاتي   إنِّي حملتُ من الأشواقِ ملحمةً تنوءَ عنها جبالُ الصبرِ وهاماتِ   لو كان يُشترى الإخلاصُ لشتريتُهُ بالعمرِ كلِّهِ، لا بالدر و القاتِ   أمضي إليك ، وما في القلبِ من وَجَلٍ فالحبُّ أكرمُ فرساني وعدَّاتي   إنِّي إذا قلتُ: هذا آخرُ التعبِ أقبلت ، فازدهرتْ بالوصلِ أوقاتي   خذ ما تبقّى من الأنفاسِ في يدِك، فأنت أوّلُ أحلامي وغاياتي   ما هانَ من ذاقَ طعمَ الحبِّ صادقَةً، لكن...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
إبتسامة     -------------    تبتسمين     وأنت ماشية     فتنهض لك حركة الطرقات      واقفة     حتى      إشارة المرور      تترك شغلها وتحيك      بالسلام !    قاسم الخالدي/ العراق

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
تحياتي ودعواتي لاجمل زهره في حياتي  وبتكلم وبتالم وتسال عنها اهاتي  بشوفها ورده بتزهر تنور في سماواتي  وهي الحب والذكرى وتطوف بعينيها همساتي  واطوف بعنيها وخدودها وانسى معاها اهاتي  دي نور ايامي بسمتها اشوفها فرحي ونجاتي  واشوف بعينيها وكفوفها سعاده في كل اوقاتي  وصبحي يتوه جوه عيونها ويصحي الفجر خطواتي  ودائما ساكنه في قلبي وهي اغلى من ذاتي  ويفضل حبها في قلبي يحقق كل غاياتي  بفكر فيها يوماتي و بتسهر امنياتي  ولو كانت لي الدنيا هيبقى هواها جناتي  وهي العمر وهي النور وهي احلى غاياتي  واقول يا رب احفظها وحقق ليها دعواتي  واناجي المولى في صلاتي واشوفها في تحياتي  وافكر فيها واناديها في ماضي العمر والاتي   واعيش عمري اغني لها واناجيها في خلواتي  تحياتي ودعواتي لحلم عمري وحياتي  واخبي وجعي في صمتي ويسقي صبري دمعاتي  والقى نبضي في وريدها فداها عمري وحياتي  خذوا من عمري واشوفها سعيده على مدى حياتي  تفرح دنيتي وصبحي وتسعد كل اوقاتي  تحياتي ودعواتي لحلم الماضي والاتي  واناجي المولى...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
يقابلني بطريقته المعتادة وجه بشوش يعطيني الأمل  هو باسم بطلته ،لا يغير  العادة  على الخدين روعة القبل  قربه مني يزيدني سعادة  اخاف بعده عني ،فما العمل ؟  تعلقي به يخيفني ،  مجنونة عشقه لحد العبادة سعادتي بقربه مناي ومراده  أحبه ، نعم اعترف ،وأكرر  الجمل  روعة حبي وامل روحي  اتبعه بلا إرادة ربيعة ارسلان سعيد

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
وطن من وجع ... يا وردة نبتت بأرض مواجعي وسقت جراحي أطيب الأزهار يا نفحة عبرت جدار مواجعي فغدت رماد الصمت كالأقمار ما كنت أعلم أنّ طيفك موطن حتى غدوت أسير ذاك الدار أخفيت نار الشوق بين جوانحي فالجمر أدرى بالخفاء من النار ما زلت أزرع في الغياب قصائدي وأفتّش في صمت الديارِ عن الديار وأجرّ ليل الحزن فوق مدامعي كالسيف يثقل مهجة الأحرار يا من إذا مرّ النسيم بذكرها توارى البدر خلف ستار في صوتك انسكبت بحار قصائدي وتكسّرت لغة الهوى في البحار عيناك باب للسماء فتحته فأقمت بين نجومه وقراري والقلب رغم جراحه وحنينه ما خان عهدك في دجى الأسحار أبقيت حبّك كالوصيّة في دمي لا الريح تمحوه ولا الأعصار إن كان عشقك خطيئة في الهوى فأنا المقيم بموضع الأوزار ما لي سوى قلب تشرّب حبّك فغدا ضريح العاشق المختار يا وردة لا الذبل يجرؤ قربها تبقى على مرّ الزمان منار ...                                              بقلم : معز ماني . تونس .

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
عروج شُدَّ الْقُيُودَ فَلَنْ تَنَالَ عَزِيمَتِي أَنَا طَائِرٌ يَأْبَى هَوَانَ الْمُعْتَدِي مَا هَدَّ صَرْحَ الرُّوحِ ضِيقُ مَحَابِسِي فَالْجِسْمُ يَبْلَى وَالْوِدَادُ مُؤَيِّدِي أَسَرَتْ سِمَاتُكَ كُلَّ طُهْرٍ دَاخِلِي فِي عَالَمِ الْأَرْوَاحِ قَلْبِي يَفْتَدِي مَزَجَ الْهَوَى رُوحِي بِرُوحِكَ فِي الْعُلَا فَأَنَا الشَّجِيُّ بِهَا.. وَأَنْتَ الْمُرْتَدِي مَكَرَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ كَيْ تَثْنِي الْهَوَى فَغَدَا جَلَالُكَ فِي نَقَائِي مَقْصِدِي يَا شَوْقُ زِدْنِي فِي الْعُرُوجِ صَلَابَةً فَالصَّبْرُ دِرْعِي وَالتَّجَرُّدُ مَوْرِدِي كَمْ لَيْلَةٍ خَلْفَ الذُّهُولِ قَضَيْتُهَا وَالنُّورُ يَبْزُغُ مِنْ جَبِينِ الْمُهْتَدِي وَجْدِي أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ وَبَأْسِهِ وَالْوَصْلُ سَيْفِي فِي الصَّفَاءِ وَمُسْنَدِي لَنْ يَكْسِرُوا رُوحَ الْقَدَاسَةِ بَيْنَنَا فَحُبُّكَ فِي الدُّجَى كَالْفَرْقَدِ أَنَا أَنْتَ فِي سِرِّ الْوُجُودِ وَإِنَّنَا نُورَانِ فِي أُفْقِ الْخُلُودِ بِمَوْعِدِ بقلم عبد الرحمن الجزائري تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/١٥

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
مسافرٌ أنا                جاسم محمد الدوري  مسافرٌ أنا في المدى، ولا عجبْ، تحملني الأمنياتُ ولا بدَّ لي منها. لكنَّ حروفي المتواضعةَ راحت تلملمُ أطرافَها وتشدُّ الرِّحالَ مثلي، فكلانا غريبان! وظلُّكِ ما عاد يتبعني، والمدنُ المهجورةُ أمست ثَكلى، لم تعد كسابقِ عهدِها تنبضُ بالوجدِ؛ كلَّما مرَّ الحنينُ إليها اجتاحَها الطوفانُ، وبلَّلَ أوراقي صخَبُه. فمن أينَ أبتدئُ؟ وكلُّ الدروبِ موصدةٌ، وأنتِ خارجَ نبضي، مذ زارني طيفُكِ قبلَ عشرينَ عاماً.. حينَ كنا هناك... هناك، ننتظرُ الوقتَ لعلَّ الساعةَ تأتي، والفرحَ يطرقُ أبوابَنا. لكن... واأسفاه! كلُّ الطرقِ أوصدتْ منافذَها، ولاتَ حينَ وعدٍ! انقطعتْ حبالُ الحوارِ، واتسعتِ المسافةُ ما بيننا، والوقتُ أزِفَ، وضاعتْ كلُّ حروفي قبلَ أن أنطقَ بها. فلا الندمُ يجدي، وكلُّ هذا صار محضَ هباءٍ! فلماذا كلُّ هذا؟ وأنا -رغمَ التمني- أضعتُ أحلامي في دروبِ الرجاءِ دونَ أن أدري. هل كان وعداً وأفضى؟ أم كانتْ همهمةً بلا قصدٍ؟ ضاعَ كلُّ شيءٍ مني، وعدتُ بلا... أيِّ شيءٍ، أجرُّ حقائبَ خيباتي، ذليلاً، مهزومَ القلبِ، قبلَ أن يأكل...

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
هل تعلم أنني مازلت أسكنك  أنتظر الصباح فقط كي أخبرك  أن عطور الياسمين تشبهك  وان حبي لك مدينة عشق  وأنك الحنايا وعشقي بصدق  والقلب يحتسي حبك برفق  يا أجمل من أبصرت العيون  يا حديث القمر للنجوم  وحبك يسكن حدود الجنون  يا نمنمات الحلم في أوان الفرح  ونقش المرايا حين الجمال حضر  كيف أنساك يا عمري وأنت القدر  في ضمة الضلوع تكمن محبتك  وفي تفاصيل مدينتي تزهو خطوتك  يا أنا وكل العشق يسكن بطلتك  عيناك تسرد أهازيح العشاق  وحبي لك جاوز الآفاق  حبي تتلوه الشفاه يسكن بالأعماق  اقترب فقد ضجت أحاديث حبك لن يقطن قلبي أحد غيرك  تزهر الرياحين على ربيع خدك هل تعلم. الشاعر سامي حسن عامر

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
مكابدات أُروي فؤاداً بالهوى قد ذابَا يا مَن سَكَنْتَنِي وأرَحْتَ رِكابَا إن غابَ طيفُكَ عن عيونيَ برهةً أرنو إليكَ وأعذرُ الأسبابَا يا غائبًا والعينُ ترقبُ خُطوَهُ عُدْ، فَلِقياكَ تُنهي العذابَا أُكابدُ في النوى شوقاً مُمِضّاً يُحيلُ حلاوةَ الأيامِ مُرَّ شرابَا لا تسألنَّ القلبَ عن صبواتِهِ فالدمعُ فصلُ قولٍ وخطّابَا فالعمرُ يمضي والأماني سقيمةٌ ترجو وصالَكُمُ وتَرتجي جوابَا فَعُدْ إلَيَّ فَإنَّ قُربَكَ جَنَّةٌ قَدْ حَلَا فِيهَا المُقَامُ وَطَابَا يا ساكناً بين الضلوعِ ومهجتي إنّي بحيِّ وصالِكم أقرعُ الأبوابَا ولأنتَ روحي في المدى ومنارُها فبغيرِ طيفِكَ لا أطيقُ غيابَا والشَّوقُ في قلبي استبدَّ بمُهجتي فغدوتُ منهُ وقد فقدتُ صوابَا عبد القادر طلب الدوري 15 تموز 2026

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
يقابلني بطريقته المعتادة وجه بشوش يعطيني الأمل  هو باسم بطلته ،لا يغير  العادة  على الخدين روعة القبل  قربه مني يزيدني سعادة  اخاف بعده عني ،فما العمل ؟  تعلقي به يخيفني ،  مجنونة عشقه لحد العبادة سعادتي بقربه مناي ومراده  أحبه ، نعم اعترف ،وأكرر  الجمل  روعة حبي وامل روحي  اتبعه بلا إرادة ربيعة ارسلان سعيد

أكاديمية سلينا لفرسان الادب

صورة
"يقال إن وراء كل رجل عظيم امرأة، لكن الحقيقة أعمق من مجرد الوقوف في الخلف. إنها شراكة الروح؛ فالرجل مهما بلغت قوته وسطوته في مواجهة العالم، يحتاج إلى ذلك الركن الآمن والقلب الثابت الذي يستمد منه عزيمته. المرأة العظيمة لا تلغي حضور الرجل، بل تمنحه المدى ليحلق، وتكون له الأرض الصلبة التي ينطلق منها نحو مجده." ---------------------------- عنوان قصيدة: شريكة المجد والسند  حين تقف امرأة عظيمة خلف رجل لا يصبح هو أقوى... بل يصبح العالم أصغر في عينيه تغدو طموحاته جبالاً لا تهتز لأنها الحضن اللي بيرجع له لو تعب والدفعة اللي بتقدمه لو تردد والصوت اللي بيقله: "أنت قدها" لو سكرت بوجهه كل الأبواب بتفتح له بقلبها ألف سكة ممدودة وبتغزل من خيوط الصبر ثياب تستر قلقه وتخليه يرجع بقوة موهوبة حين يرميه العالم بأسهم الخذلان تكون هي درعه الصامد بوجه السهام تداوي جراحه بلمسة حنان وتبدل هموم فكره بأجمل الأحلام وتصبح الصعاب مجرد خطى نحو العُلا لأنها بتقله: "أنا بظهرك" فـ القلق بيتحول يقين والفشل بيتحول إصرار والكلمة "مستحيل" بتتحول "شفت؟ عملناها" بتتحمل معاه مر...