أكاديمية سلينا لفرسان الادب
♣︎الشادي الحزين♣︎
◆بقلمي أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان-
ودمدني
■لو ما شدا في الصمتِ لحناً
أسكره؟
ومضى وحزن مشاعر قد دثره
ما كنتُ أغدو في هواهُ ريشة ً
ودموع قلبيَ للخواطر ِ محبرة
...
لو ما تهافتَ حول نافذة الأسى
أو ما أضاء العمر كونيَ نوّره
ما اكتظ في صدر المحابر لاهثا ً
وجعٌ يخطّ أساهُ يكوي دفتره
...
لو ما دنا شغفا بشاطئ مهجتي
وأثار عمدا ً ما يزاحم أنهره
ما كنتُ أبحرُ في مراكبِ عينه ِ
وأموتُ شوقا ً حينَ أسألُ أبحره!
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
تعليقات
إرسال تعليق