اكاديمية سلينا لفرسان الادب
أعتى ما في العمرِ
ما كانَ معك
كانَ هباءً من غثاءٍ في شرك
كيفَ سارَ الظنُ فيك ؟
كيفَ منكَ الشكُ
اربكَ مركبك
كيفَ أغوتكَ الظنون
تحتسي كَدرَ الهوى
من مشربك
كيفَ ماتَ الحلمُ
تقتلهُ الشجون
لا تباري منهُ وجداً
قطرةٌ من مدمعك
غابَ عنكَ الحبُ خوفاً
من سرابٍ في جنونٍ يتبعك
لا توافيكَ الأماني
من شرودٍ صكَ فيهِ مسمعك
ضاعت ليالي العمرِ
يخنقها الشجى في مضجعك
أعياكَ من لهو المنى
تنكثُ غزلاً من خيوطِ الحب
زانتْ مخدعك
شفَّ ذاكَ اللحنُ من شدوٍ بهِ
كانَ الفؤادُ متيماً في مأربك
ما أضيع العمرُ الذي
فيهِ انبرى حبي يتيماً خائفاً
من قبلِ لقياكَ حبيبي أودعك
عبد الكناني
الأثنين ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق