أكاديمية سلينا لفرسان الادب

جرح الوطن
يا أمنا لنا ظلمت

فأنت مبتدانا وقد عرفت

وفيك مثوانا عشقا أيقنت

فلماذا فترة حملك

عنا أخفيت؟؟

لم نر عليك علامات

ولم نسمع لمخاضك صرخات

إلا ذلك الصباح 

كانت ولادتك مرعبة

لمصارع خرافي

هز أقدام منازلنا

وقطع هامات قصورنا

آه يا أمنا....

لو تأخر قليلا غضبك

حتى ينهي أطفالنا نثر الأحلام

يصدون البرد بدفء الوئام

يلتحفون الأمل ويفترشون السلام

اللهم عفوك!!

أين أنا الان؟

أنظر حولي وعيوني دامعة

اقترب من الأكوام لعل أذني سامعة

أصواتهم 

صرخاتهم

حشرجاتهم

همساتهم الراجية

ألملم شتات نفسي

وأمسح دموع حزني

بمنديل الخذلان

أطلق العنان لصوتي

فيصفعني الصدى

لماذا كل هذا؟؟؟؟،

أهو العقاب لنا؟

فما ذنب أطفالنا؟؟؟

ياصاح مني اقترب هاك يدي

فضاء الانسانية ملحا أمطر على جراحنا 

ركضت تعثرت بين الركام وفوق الضحايا

أطلب من الموؤدين المصابرة

وعلى أمالهم المثابرة

لكن يا صاح ذات ساعة

طعنت الأخبار الفرح

فذوى الأمل وجف المرح

فوابل العطاء أضحى قطرات

لا يغيث ملهوفا ولا يسكت صرخات

  اليأس أسقطني قرب كومة حريق

رحت أكتب على التراب

بأنامل مرتعشة

دعيني -أمنا -أخيط جراحك المثخنة

بخيوط البر والرحمة

وأقص أشواك الرذيلة

لنحصل على هويتنا الإنسانية

بقلمي نبيل الجرمقاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب