طبيعي بقلم الكاتبة سعاد. الجزائرية تاريخ النشر ١٤/٤/٢٠٢٦

✍🏻كان طبيعي 
أن أرى فيك محور الحياة 
كنت إمرأة تسير في الحياة 
تتعثر ثم تقف وحدها تمسح التراب العالق على كف يدها 
ثم تبتسم للوحدة التي همست لها ألف سلامة عليك ، 
حتى جاءت تلك اللحظة التي دفعت بي صدفتها تجعلني أتعثر فيك سقوطا رغم أنه لم يكن محمودا لكنه فتح السماء بحب دافئ منهمر يتساقط مثل حبات ثلج يذوب بداخلي ليغير تكويني ،

 تخيل لو أن الفراق كان هو أول لقاء ، كم أتمنى لو كان بإمكاني تغيير أزمنة الأحداث ، كنت جعلت الأوقات الصعبة تأتي أولا ثم أتفرغ للبداية التي سأحاول بكل مالي من قوة النبض أن أحتفظ بك و بها ، لكن القدر جاء أقوى مني كنتَ فقط سحابة ناعمة ألقت علي التحية أغرتني ببياضها اللافت بللت خاطري بمشاعر حمم تلتهب كلما اشتقتُ أن أقولها !"... أصبحت غصة تحبس أنفاس الحب الذي يقف خلف تلك الرابية ينظر لي و يبحث عنك ، أعرف أنني من أخطأت التقدير حين انجرفت فيك كأنك بشائر خير إنتهى حزني لأفتح كف الفرح و أقرأ طالعي الذي فاجأني أنك الألم الذي سوف أتلذذ بطعمه أثناء تَغرُبي ، اندفعت فيك بلا خجل و لا الخوف شد على يدي يسحبني عنك كل شيء كان ينجرف نحوك كسيل دمع عاشقٍ مشتاق لروحه التي رحلت برحيله ، ارتجفت آخر لهفة تشدك نحوي , حتى و أنت تبتعد كنت رائعا لتجعل من الإبتعاد ذكرى أمسح عليها كالمصباح السحري ، تخرج أمنيات بين كفي مارد السراب تجعلك حيٌّ تركض بين جوارحي و هي تزف لك همس الحب . 

طبيعي. سعاد الجزائرية
الكاتبة سعاد الجزائرية تاريخ النشر 
١٤/ابريل /٢٠٢٦

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية للحب دومآ بقية قلم الشاعر الدكتور موفق العزاوي

اكاديمية للحب دومآ بقية قلم الشاعر عزت شعراوي

اكاديمية للحب دومآ بقية قلم الشاعرة والصحفية سماح عبد الغني