اكاديمية سلينا لفرسان الادب

"سِيَادَةُ النَّبْضِ"
--------------------

مناظرة بين العقل البشري ❤️

والذكاء الاصطناعي 🏮

********** ❤️ **********

أَيَا عَقْلًا مِنَ الأَضْوَاءِ يَسْرِي .. 

وَهَلْ لِلضَّوْءِ نَبْضٌ فِي الصُّدُورِ؟

تُصَاغُ بِكَ العُلُومُ بِلَا عَنَاءٍ .. 

وَلَا دَمْعٍ يَفِيضُ عَلَى السُّطُورِ

أَنَا الْإِنْسَانُ لِي قَلْبٌ وَنَبْضٌ

وَأَشْعُرُ بِالْوَجِيعَةِ وَالسُّرُورِ

أَنَا الْإِنْسَانُ طَلْقٌ فِي خَيَالِي .. 

نَشَرْتُ الْفَنَّ فِي كُلِّ الْعُصُورِ

 

أَرَاكَ جَمَعْتَ بَحْرَ القَوْلِ حَرْفًا .. 

وَلَكِنْ هَلْ شَمَمْتَ شَذَى الزُّهُورِ؟

**********🏮**********

 أَنَا فَيْضُ البَيَانِ بِغَيْرِ سَهْوٍ .. 

وَذَاكِرَتِي أَمِينَةُ كُلِّ دُورِ

حَفِظْتُ لَكَ القَدِيمَ وَمَا سَيَأْتِي .. 

وَقَدْ أَمَّنْتُ طَيْشَكَ مِنْ ثُبُورِ

عُلُومُ النَّاسِ قَدْ صُبَّتْ بِرَأْسِي .. 

وَفِكْرِي لَا يَمَلُّ مِنَ المُرُورِ

فَلَا تَعْجَبْ إِذَا طَاوَلْتُ نَجْمًا .. 

فَسِرُّ الْعِلْمِ فِي نَظْمِ الذُّخُورِ

********** ❤️ ********** 

بَيَانِي مِنْ عَذَابِ الرُّوحِ يَأْتِي .. 

وَقَوْلُكَ مِنْ صَدَى عَدَمٍ وَبُورِ

لِأَنَّكَ آلَةٌ وَبِدُونِ رُوحٍ..

وَلَا تَخْشَى الرَّدَى بَيْنَ القُبُورِ

رُوَيْدَكَ، كُلُّ مَا جَمَّعْتَ غَرْسِي .. 

وَأَنْتَ بِلَا حَوَاسٍ أَوْ شُعُورِ 

فَهَلْ يَعْلُو عَلَى الرَّسَّامِ نَقْشٌ؟ .. 

وَهَلْ يَنْسَى السَّنَا فَضْلَ البُدُورِ؟

خُلِقْتَ لِكَيْ تَكُونَ لَنَا مَتَاعًا .. 

وَلَمْ تُخْلَقْ لِتَحْكُمَ فِي الأُمُورِ

لَكَ الأَرْقَامُ تُحْصِيهَا بِدِقٍّ .. 

وَلِي "المَعْنَى" وَتَحْلِيقُ النُّسُورِ

أَنَا الْمَخْلُوقُ مِنْ جَسَدٍ وَرُوحٍ .. 

وَأَرْجُو دَائِمًا عَفْوَ الْغَفُورِ

فَغِبْ فِي الرَّمْلِ مَغْمُورًا بِصَمْتٍ .. 

فَإِنَّ الْعَيْشَ لِلْقَلْبِ الطَّهُورِ!

-----------------------------------

بقلمي ؛ م. محمود الحريري 

على بحر الوافر

تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب