اكاديمية سلينا لفرسان الادب
(( فَقَدْتُكَ ))
فَقَدْتُكَ..
وأنتَ العَزِيزُ الغَالي..
فَصِرْتَ حُزْنِي، وَأَلَمِي،
وَجَمْرَ جهنَّمَ تَحْتَ ضُلُوعِي.
أُعَاني..
أَتَجَرَّعُ وَيْلاتِ الحُزْنِ،
وَقَسَاوَةَ أَيَّامِي..
وَبَعِيداً عَنْ شَمَاتِي،
يَكُونُ عَزَائِي.
خيّمَ الحُزْنُ..
وصَارَتْ سَوَاداً.. الأَمَانِي..
لَنْ تَرْحَلَ عَنِّي..
بَقِيتَ نَجْماً لَامِعاً في ذِكْرَيَاتِي.
لا أنْسَاك..
سَتَبْقَى رَفِيقَ عُمْرِي،
وَعَزَاءَ أَيَّامِي..
أُعَاتِبُ صُوَرَكَ،
وَأَسْهَرُ لَيْلِي..
حَتَّى..
فَارَقَنِي سَمْعِي، وَنَظَرِي..
صرتُ أَتَعَثَّرُ في خُطُوَاتِي.
أَنْتَظِرُكَ..
في كُلِّ لَيْلَةٍ من سَهَرَاتِي،
وَيَبْقَى فِنْجَانُ قَهْوَتِكَ..
يَنْتَظِرُكَ هو الآخَرُ،
مِنْ خَلْفِ دَمَعَاتِي..
تُدَاهِمُنِي..
في كُلِّ لَيْلَةٍ،
بعدَ غِيَابِكَ.. ذِكْرَيَاتِي.
سَأَبْقَى..
أَنْتَظِرُكَ طَوَالَ حَيَاتِي..
سَأَبْقَى..
أَنْتَظِرُكَ طَوَالَ حَيَاتِي.
بقلم: خضر عباد الجوعاني 🇮🇶العراق
٢٠٢٦/٦/٢٤
تعليقات
إرسال تعليق