اكاديمية سلينا لفرسان الادب

.. إلى الحسـينْ ..
إلى ليلـى العـراقِ إلى العـراقِ

إلى دمـعٍ تَـقـسَّمَ في سـواقي

تـجـمَّـعَ بالفُـراتِ وكلُّ كأسٍ

بـهـا مِنْ راحِ روحِ اللهِ راقِ

ووزَّعَ قـلبَـهُ فـي كلِّ نجـوى

لـهـا مِـنْ قِـربَـةِ العبّـاسِ بـاق 

إلـى لاءِ الحـسـينِ بـكلِّ قـلـبٍ

تقـدَّسَ عنْ مُـصـانَـعَةِ النِفـاقِ

إلى نخـلٍ هـززْتُ على غيـابٍ

فسـاقطَ في دمي كأسًا وساقي

إلى حُـبٍّ وتـحلِـفُ كلُّ سـكـرى

قـرأتُ بـثـغـرِها حُـلـوَ المـذاقِ

بـأنِّـي مـا أُضـيِّـعُ مِـنْ فُـراقٍ

عـلـى أهـدابِ عـيْـنَـيْـها أُلاقـي

إذا مادامَ قـبَّـلَـني بـنـجـوى

على بُـعـدٍ فكيـفَ على اتِّـفـاق

سأرجعُ والحسينُ على شِفاهي

حديثُ الحقِّ في السبْعِ الطِبـاقِ

على بَـرْقٍ لسـانُ الغيْـبِ يـسعى

وقـلـبـي والحسـينُ عـلى بُـراقِ

فـيـا ليلـى ويـا غُـصُنًا تـدلَّـى 

ويا سُـكْـرَ العنـاقِ عـلى العنـاقِ

حسن علي المرعي ٢٠٢٤/٨/١٩م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب