: يتيم الحب ذلك اليُتم المفتقد لتفاصيل الحياة... ليس ذلك اليُتم الذي ينتج عن فقد الأب أو الأم، فذلك نوع من أنواع اليُتم يعرفه الجميع، أما هذا فهو يُتم من نوع آخر؛ يُتم الحب والاحتواء. ذلك الشعور الذي لا تراه العيون، ولا يُكتب على الأوراق، ولا يشعر به إلا من اكتوى بناره. تعلقت بهم، وأعطيتهم كل حناني، وكنت لهم مرفأ الأمان من قسوة الحياة. كانت أحاديثهم بالنسبة لي روحًا تسري في جسدي، وكنت أنا لهم نافذة لأحلامهم. شاركتهم أفراحهم وضحكاتهم وأحاديثهم، وكنت أحاول أن أشعر بدفئهم، لكنهم كانوا يبتعدون عني آلاف الأميال. عشت معهم أيامهم، بينما كنت وحيدة تسكن الغربة قلبي. كنت أحتاجهم بجانبي، فلو غابوا غابت شمس الحياة، ومع ذلك كنت أشعر أنني يتيمة الحب، أعطي كل ما أملك دون مقابل، ولكن لا حياة لمن تنادي. فلا عاطفة، ولا دفء، ولا حتى كلمة تجبر خاطر من كان الإخلاص عنوان حياته. فيتيم الحب ليس فقيرًا إلى المال، ولا محرومًا من رفقة من حوله، بل هو محروم من تبادل العاطفة، من ذلك الشعور الدافئ الذي يجعل الإنسان مطمئنًا إلى أن من حوله يفهمه، ويشعر به، ويتجاوب معه، ويربت على كتفه، ويمسح دموعه. رأيت من حولي حلمًا ج...
نهر الأحلام حاكِ عيونَ ليلِ السُّهدِ يا نهرَ دمعِ أحلامي واسقِ شفاهَ العشقِ قُبَلَ قصائدِ إلهامي أضِئْ لي ظلمةَ نفقِ أحزانِ الغمرِ والأيامِ واصبرْ كأيوبَ صبراً ودربَ مسيحِ الآلامِ ها أنا في السبعينَ مَدَدًا طيراً صادحاً في آفاقِ الأنامِ اختبأ الوجعُ في أهدابِ المآقي وسكنَ الوهنُ في الهامةِ والأقدامِ إنْ لم يَعُدْ في الدنيا لك مقرٌّ فليعشْ قلمُ الكلمِ الحرِّ بسلامِ ✍️ بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧
تعليقات
إرسال تعليق