اكاديمية سلينا لفرسان الادب
ابْتِدَاءُ الشِّعْرِ
..............
أُسَائِلُ نَبْضِي هَلْ تَدْرِينَ أَنَّنِي
لَكِ فُؤَادِي وَسِرِّيَ المَكِينِ
وَإِنِّي بِحُبِّكِ قَدْ هِمْتُ وَذُبْتُ
كَمَا يَذُوبُ الشَّمْعُ تَحْتَ الحَنِينِ
سَكَنْتِ الشَّرَايِينَ فَصِرْتِ لَهَا دَمًا
وَصِرْتِ لِعَيْنِي الضِّيَا بَعْدَ ظَلَامٍ دَجِينِ
فَيَا قَمَرًا أَضَاءَ لَيْلَ تَشَرُّدِي
وَيَا بَلْسَمًا يُدَاوِي كُلَّ جُرْحٍ حَزِينِ
إِذَا جَارَ دَهْرِي وَأَثْقَلَ مَوَاجِعِي
فَذِكْرَاكِ يَمْحُو مَرَارَةَ السِّنِينِ
وَأُقْسِمُ أَنِّي لَا أَمِيلُ لِغَيْرِكِ
وَلَوْ مَالَتِ الدُّنْيَا بِكُلِّ الظُّنُونِ
فَخُذِي مِنَ العُمْرِ مَا شِئْتِ فِدْيَةً
لِعَيْنَيْكِ وَالخَدِّ وَالحُسْنِ المَصُونِ
فَأَنْتِ ابْتِدَاءُ الشِّعْرِ فِي مُفْرَدَاتِي
وَأَنْتِ الخِتَامُ وَنَغْمُ كُلِّ لَحْنٍ رَصِينِ
وَبِالقُرْبِ مِنْكِ أَعُودُ حَيًّا بَعْدَمَا
تَمَزَّقَ قَلْبِي وَاسْتَبَاحَتْهُ الطُّعُونِ
فَيَا رَبِّ احْفَظْهَا لِعُمْرِي زَهْرَةً
وَامْحُ أَسَاهَا فَأَنْتَ المُعِينِ
وَبَارِكْ لَهَا فِي العُمْرِ وَارْزُقْهَا الرِّضَا
وَاجْعَلْ هَنَاهَا دَائِمًا مَكِينِ
......................
كلمات / محمد حسن فرغلي محمد
الوافر التام مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/١٢
تعليقات
إرسال تعليق