اكاديمية سلينا لفرسان الادب
آياتُ الحُسين :
هو النورُ
من خلف الوجودِ أحاطَهُ
من أعماقهِ فجَّرَ الدمعَ عيوناً
لها صدى الأجنََةِ في الوِلدانِ يصدَحُ
خُصَّ الأمينُ بهِ
في ( ما أُوذيَ نبيٌّ!! بمثلِ ما أُذيتُ)
سراجُ ظِلهِ في الكِساءِ
وفي (هَلْ أَتَىٰ)
لهُ تُطوى الفَيافي في حَرِّها وبَردِها
على كَتفهِ
في( أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ)
الجاثليقُ لهُ يخضعُ
وفي القُربى
بألفٍ والفٍ ..
قطَّعوا نياطَ وَتينهُ
ببريقهِ تِبرُ القِبابِ
ما أخفى نزفَ دِماءه
هو العشقُ
في ( فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي)
ذُبنا في ما إليه ينتمي
هو في الجَعلِ الألهي خليفةً
على جسدهِ الخيول سجودها
في الشهرِ الحَرامِ
هو مشعرٌ
حتى الأعادي لبَّتْ لهُ
هو الموقفُ
قبل الصِراط نُجزى به
هو صرخةُ الحقِ
على صخرةِ الردى
منذُ الأزل للحياةِ نبضها
الرأسُ المقدسُ منهُ على القِنا
في الكهفِ ( بكهيعص )
للتوراةِ والإنجيلِ يختمُ
……………………………..
محمد عباس الغزي
العراق/ ذي قار
١٠/ محمرم الحرام/١٤٤٨
٢٠٢٦.٦.٢٦
تعليقات
إرسال تعليق