ااكاديمية سلينا لفرسان الادب

سارت مراكبُ بالغياهبِ عائمة 
تمخرُ عباباً من شواطئِ قاتمة
نحرتْ لتدركَ بالمنى أحلامُها 
أوهامَ شطت في غناها صائمة 
تأنقت تشدو الهوى أرواحُها
وتشمُ ما منهُ تطيبُ نسائمه
تمتمتْ للشوقِ منها رسائلٌ
فاضت بها روحُ المعاني غائمة 
حتى أعتنتْ للحبِ مني مناسكٌ
روحي بها عن غيرِ قصدٍ سائمة 
وتدلى عشقٌ يبتغيني مازحاً
 رسمَ الأماني بما يُقيمُ معالمه 
فكتبتُ في لوحِ الرؤى من قصتي 
وختمتُ فيها من غرامي تمائمه 
لكِ انتِ وَحدكِ تَستهيمُ مشاعري 
تنفثُ بأشجانِ الجوى بكِ هائمة 
ولكِ الذي مني هياماً يرتجي 
منكِ غراماً لا تَبيدُ دعائمه
وبكِ اليقينُ يقرُ أنكِ منيتي 
ما بينَ أنسامِ الأماني الحالمة 
عيناكِ واحاتُ الجمالِ وسحرِها 
ومرافئٌ فيها القلوبُ قائمة 
عيناكِ سرٌ فيهِ تُغتفرُ الذنوب 
ومنارُ هديٍ للسواري الجاثمة 
سارت مراكبُ تعتني أحلامها 
وسارَ قلبي أليكِ يبغي مغانمه 

عبد الكناني 
السبت ١٣ / ٦ / ٢٠٢٦

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب