اكاديمية سلينا لفرسان الادب
.. وقبّل شعىي فاكِ
لا تتعثّري يا عرجاءَ خُطى عمري
فوق أدراجِ قهرِ الزمنِ بلقياكِ
واحمِلي بُقجةَ الآهاتِ في صبرٍ
أرجوحةَ قدرٍ تأرجحتْ بهواكِ
تيمّمتِ من رمادِ الجمرِ مُحترِقًا
كان حبًّا، فصار الدمعُ مَسراكِ
وسكبتِ ليلَ السهدِ في قمرٍ
حتى تهاوى الضياءُ وأدمعت عيناكِ
ليتني كسرتُ مرآةَ الطيفِ من وجعٍ
ومزّقتُ قلبَ شعرٍ باتَ يَرعاكِ
وتدحرجَ الحرفُ في جوفِ بركانٍ
حتى تفجّرَ شوقًا في ثناياكِ
رقصتْ أناملي لحنَ التيهِ مُنكسِرًا
وانثنى الحبرُ نشوانًا ليرضاكِ
ثم دنا، خاشعًا، في همسةٍ ولهى
كي يُقبِّلَ شِعري الصافي فاكِ
بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٢٧
تعليقات
إرسال تعليق