أكاديمية سلينا لفرسان الادب

ولدي حبيبي.د.آمنة الموشكي

وَقَدْ كُنْتُ
 أَقْنَعْتُ قَلْبِي كَثِيرًا
بِأَنَّكَ قَلْبِي
وَأَنَّكَ رُوحِي
وَكُلَّ حَيَاتِي
فَكُنْتَ كَذَلِكَ
 وَكُنْتَ رَفِيقِي
حَبِيبِي وَنُورَ عُيُونِي
 وَفَخْرِي
وَصَحْوِي وَنَوْمِي.
سُرِرْتُ بِأَنَّكَ جَنْبِي 
وَمِصْبَاحُ دَرْبِي
أُحِبُّكَ حُبًّا عَظِيمًا
وَأَحْمَدُ رَبِّي.

وَقَدْ عُدْتَ بَعْدَ الْغِيَابِ
 الْمُرِيرِ
وَأَنْتَ أَمَامِي
وَلَكِنَّ عَيْنَيْكَ فِي صَمْتِ
 مُضْنٍ
فَأَضْنَى فُؤَادِي.

وَهَا أَنْتَ قَدْ عُدْتَ
 يَا نُورَ عَيْنِي
وَبَهْجَةَ قَلْبِي
وَلِلَّهِ حَمْدًا وَشُكْرًا جَزِيلًا
عَلَى كُلِّ لَحْظَة
 وَفِي كُلِّ حَالْ.

آمنة ناجي الموشكي
الْيمن ٢٩ / ٦ / ٢٠٢٦م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب