اكاديمية سلينا لفرسان الادب
( أفتش عنك في عتمة الغياب )
ا
و حين تغيبين
أفتش عن وجهك في الغيوم
حين تتساقط زخات
على الوجه الحزين
كيف يمكنني أن ألقاك ؟!
ة كي أمسح الأحزان عن خد الياسمين
أنت قدري و يا روعة القدر
أفتش عنك في المرايا و ضوء القمر
في الشوارع الحبلى بالضجر
في ملامح الفاتنات من أقوام الغجر
أفتش عنك
في المطاعم .. في دكاكين الحلي
في قطرات الندى و عيون العابرين
أفتش عنك
في أنين الناي و أناغيم الماندولين
كيف يمكنني أن أنساك ؟!
و الذكريات بداخلي كجدار يتهاوى
كعاصفة شوق و لهفات و حنين
أنا لا أفتش عنك الآن سيدتي
إنما منذ ملايين السنين ..
بقلم ؛ أحمد الكاظمي 2026/06/13
تعليقات
إرسال تعليق