اكاديمية سلينا لفرسان الادب
إِلَى مَرْسَاهَا
مَاذَا جَنَيْتُ وَقَدْ هَوِيتُكِ مُغْرَمًا
وَيَذُوبُ قَلْبِي عَاشِقًا أَوَّاهَا
هَذَا وَقد رَضِيَ الإِلَهُ تَعَلُّقِي
وتَنَسَّمَتْ دَمْعَ الشُّمُوعِ شَذَاهَا
وَتَرَنَّمَتْ تِلْكَ الضُّلُوعُ وَمَا وَفَتْ
مِقْدَارَ حُبِّي حِينَ تَبْدُو خُطَاهَا
وَاللهِ مَا عَشِقَتْ ضُلُوعِي مِثْلَهَا
فَتَذُوبُ فِي رِفْقٍ إِلَى مَرْسَاهَا
قَلْبٌ تَوَطَّدَ كَالنُّجُومِ بِفَلَكِهَا
وَيَطُوفُ فِي نَشْوَى إِلَى رُؤْيَاهَا
لَا يَدْرِي مَا يُجْرِيهِ سِحْرٌ يَكْتَسِي
ثَوْبًا مِنَ الإِشْرَاقِ حِينَ رَآهَا
قَدَرٌ أَحَنُّ عَلَى الْفُؤَادِ نَعِيمُهُ
فَلَا فِرَاقَ لِمَنْ هَبَاهُ اللهُ
بقلمي...مُحَمَّدُ أَحْمَدُ حُسَيْن
تعليقات
إرسال تعليق