اكاديمية سلينا لفرسان الادب
أين أنت..؟!
حالي بدونك قد غدا
كما هشيم المحتظر
مثل الشظايا ..
.. من زجاج منكسر
كتشقق الجدران بالهجران
لا سكان ترعاها و لا ..
.. بها حياة للمقيم
و ترسب الأحزان بالوحدان
خلف بي شعور تجمد
في طي أحضان الأسى
لا ليل لي يبدو بليل
و لا نهار بالنهار
متشابك الاوقات ..
.. في صمت مهيب
متنقل من بدموع عيني
في حنين مكتئب
و غصون أحلامي تعرت
ما لها اوراق ظل من هجير
و طيور آمالي بلا ..
.. ريش و لا أفق لعيش
و تحت صاعقة المطر
حالي غريق المنتظر
حتى الكهوف المظلمات
تهدمت .. لا ملجأ لي مفر
و مشاعري في رعشة
من وحشة بين أغتراب
و بين باب موصد ..
و خطى تسير إلى السراب
بغيابك .. كل التقدم محرج
إلى ذهاب لا يئوب له إياب
أنا لا أكون سوى بك
و بدون حبك تائه
ما بين شد و إنجاب
و كل عاصفة بصدري مرسله
من كل موجة وجد ..
تيار الشعور
بعكس أحلامي يسير
على كثيب الرمل ..
.. في ريح تحطم كل سد
و تهد ما تلقاه هد
تمتد كالعقد المسلسل ..
.. كل حين
في كل وقت بي حزين
و هناك فيك شواردي
متطايره
في كل فكر منتشر
و بكل احساس الجوى
و مشاعر مستعمره
و تدحرج من الحنين
إلى أنين الروح
من آهات بعد مسبد
و شعور وجد دون حد
بي ذاهب في كل حين
و لا بشائر لي تلوح من البعيد
بعصر سعد مستجد
يأتي بوجه مفرح
لا شىء ظل
لا حلم لا أمل تبقى
في غيابك كل شئ
لا يسر
فأين أنت..؟
و أين وصلك أين أين..؟!
متسائل مالي جواب
و لا من القاصي خبر
بقلم
أحمد الشرفي. تاريخ النشر
٢٠٢٦/٦/٢٨
تعليقات
إرسال تعليق