اكاديمية سلينا لفرسان الادب
الشِّعرُ لعبتُهُ لو جَدَّ في سَهَرٍ
وُزُخرفُ القولِ من فَيضِ عَطَايَاهْ
الشِّعْرُ فِكْرٌ وَمَضْمُونٌ وَمُعَارَضَةٌ
فِيهِ نَجُودُ بِمَا شَادَتْ خَفَايَاهْ
لا يَستعيرُ سَناهُ مِن بَريقِ حَرفٍ
بل يَستَمِدُّ عُلا المَعنى مِن سَجاياه
إن جاءَ ينسجُ أثوابَ البيانِ بدا
للناسِ وجهُ الجمالِ الغَضِّ مَغْزاه
يَمضي ولا يلتفتُ للمدّعينَ، فما
نالَ المكارمَ إلا طيبُ مَسراه
ما كلُّ من لبسَ الألفاظَ أتقنها
ولا يُقاسُ امرؤٌ إلا بِمَعناه
الشِّعرُ ثوبٌ وَلَا يَحْلُو لِشَاعِرِهِ
إلّا لمَن صاغَهُ بالصدقِ مَبْنَاهْ
وَمَا حَدَا النَّثْرُ لِلْعَلْيَاءِ مَرْتَبَةً
دُونَ الَّذِي خَطَّ الخَلِيلُ بِيَمْنَاهْ
للشعرِ أهلٌ إذا ناداهُمُ حضروا
وكانَ صدقُ القوافي حسنَ نَجواهِ
الشعرُ بحرٌ إذا ما رِحْتَ تركبُهُ
لَا يَهْتَدِي إِلَيْهِ مَنْ ضَلَّ مَرْسَاهْ
نظمت للتو .. بقلمي
عبد القادر طلب الدوري
تعليقات
إرسال تعليق