اكاديمية سلينا لفرسان الادب

الشِّعرُ لعبتُهُ لو جَدَّ في سَهَرٍ
وُزُخرفُ القولِ من فَيضِ عَطَايَاهْ
​الشِّعْرُ فِكْرٌ وَمَضْمُونٌ وَمُعَارَضَةٌ
فِيهِ نَجُودُ بِمَا شَادَتْ خَفَايَاهْ
​لا يَستعيرُ سَناهُ مِن بَريقِ حَرفٍ
بل يَستَمِدُّ عُلا المَعنى مِن سَجاياه
​إن جاءَ ينسجُ أثوابَ البيانِ بدا
للناسِ وجهُ الجمالِ الغَضِّ مَغْزاه
​يَمضي ولا يلتفتُ للمدّعينَ، فما
نالَ المكارمَ إلا طيبُ مَسراه
​ما كلُّ من لبسَ الألفاظَ أتقنها
ولا يُقاسُ امرؤٌ إلا بِمَعناه
​الشِّعرُ ثوبٌ وَلَا يَحْلُو لِشَاعِرِهِ
إلّا لمَن صاغَهُ بالصدقِ مَبْنَاهْ
​وَمَا حَدَا النَّثْرُ لِلْعَلْيَاءِ مَرْتَبَةً
دُونَ الَّذِي خَطَّ الخَلِيلُ بِيَمْنَاهْ
​للشعرِ أهلٌ إذا ناداهُمُ حضروا
وكانَ صدقُ القوافي حسنَ نَجواهِ
​الشعرُ بحرٌ إذا ما رِحْتَ تركبُهُ
لَا يَهْتَدِي إِلَيْهِ مَنْ ضَلَّ مَرْسَاهْ

نظمت للتو .. بقلمي 
عبد القادر طلب الدوري
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٢٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب