أكاديمية سلينا لفرسان الادب
( قصيدة / ذكرى أحزان كربلاء )
نظمت فى محرم من عام ١٤٤٨
حُــسَــيْنٌ يَـازَكِـىُّ لَكَ الــسَّــلَامُ
ويَــحــمِــلُـهُ لــمَــأوَاكَ الــغَــمَـامُ
وقَدرُكَ فى سَمَـاء ذوى المَـعَـالى
كـنَجـمٍ ليـسَ يُـخـفـيـهِ الـظَّـلَامُ
ومَـجدُك فى ذُرَى أهــلِ المَزَايا
يُـقـرُّ بــهِ عَـلَـى الأرضِ الـوئَــامُ
وَ ذكرُكُ مِن وفَــائِى فى قَصِيدِى
لَــهُ عَـبـَـقٌ يَــطِــيبُ بِــهِ الـكَـلَامُ
بَـلَـغـتَ شَـهَـادَةً تُرضِى الـمَـنَايَا
ويَـرضَـاهَــا لكَ الـــغُـــرُّ الـكِـرَامُ
عَـلَى أرضٍ بِـهَـا جـالَـت خُـيُـولٌ
و لاحَــت أَدرُعٌ و بَــدَت خِـــيَامُ
و فِى أَرجَـائِـهَا بَــرَزَت سِــيُـوفٌ
يُـعَـانِـقُـهَا عَـلَى الـرَّملِ الـحِـمَـامُ
وفِى أَنـحَـائِـهَا حلت جُــمُــوعٌ
عَـلَـى أفـعــالـهَا مـِـنِّـى الــمَــلَامُ
مَـشَـت بِـعَــتَـادِهَا فِـى كَـربِــلَاءٍ
فَـلَم يَـحلُـوا لَــهَـا هَــذَا الـمَـقَامُ
فَـقَـد حَـارَبتَهَا فِى وَقـتِ صَـيفٍ
وجُـندُكَ خَـلـف ظَـهـرِكَ يَاهُـمَامُ
فَكُنتَ أَمَامَـهُـم فِى الحَربِ لَيثَاً
إلَـى وَقـتِ الــمَــنِـيَّـةِ يَــا إِمَــامُ
وفِى ذِكرَاكَ كَم سَـالَت دُمُـوعِى
كَمَا خَرَجَت مِنَ القَوسِ السِّهَامُ
فَـهَـل أَرقِى بِــهَـذَا الـدَّمـعِ لَـيلاً
إِلَـى وَصــلٍ يُــقِــرُّ بِــهِ الـمَـنَـامُ
لَــهُ سِـــرٌّ عَــجِــيبٌ إن تـبـــدَّى
يُـصَـدِّقــهُ فُــؤَادِى الـمُـستَـهَامُ
شعر / محمد عمر عثمان
تعليقات
إرسال تعليق