اكاديمية سلينا لفرسان الادب
كنت وحدي ليلا جنب الوادي
اعزل لم اخل ان الخطر يراقبني
رأيتها وكحل عينيها عنها يحكي
رموشها كحراب بجراب جفونها
و تركتها كلها انطلقت فارعبتني
ماصوبت نحوي لكن اصابتتي
واخترقت سهما سويداء قلبي
لم اعلم ان الجمال منها يرديني
وان سلاح عيونها فتاك سيقتلني
فعيونها ترسانة للهوى كجندي
أنوثتها مهيبة صارخة رجت اركاني
ارعبتني حبا اججت نارا داخلي
احترت فيها لها قلت ومن تكوني
يا ذات العيون السود هيا تمهلي
بشعر مدلهم مع الخد الوردي
ومنً ابن كل هذا وذاك اجيبي
فسيفساء من الروعة بك ينجلي
اباروعة بنات حواء علي ردي
أجابت بالجفاء و بدهاء غازلتني
ودون النساء وحدها سحرتني
انسابت سحرا من امامي شلني
شدني اليها فكيف السبيل اليها
اهي جنية الوادي غزت فؤادي
فتبعتها انادي ايا قاتلتي تمهلي
اثرت جنوني بربك معك خديني
لا تخدلينني وكاحمق لا تتركيني
سهام عيونك هيا اغرسيها بقلبي
عميقا لا تشفقي و بي لا تترفقي
ان كنت فقط وهما من خيالي
اطلب من خالقي منه يشفيني
ان كنت حقيقة فهيا اوخزيتي
وان كنت جنية فمرحبا جننيني
أيها الوادي أنا بك من سهادي
افر الوحدة ما بك انشد التسلي
فمتى يهل الصبح لأعود لرشدي
عبد الله صادقي
المغرب. تاريخ النشر
٢٠٢٦/٦/١٣
تعليقات
إرسال تعليق