اكادبمية سلينا لفرسان الادب
دِفَاعاً عَنِ الشَّاعِرِ العِرَاقِيِّ الأَصِيلِ اخي الحبيب الغالي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَائِرِيِّ
ابْنُ الفُرَاتِ
..................
نَاصَرَ ابْنُ الفُرَاتِ الحَقَّ فِي عِزِّهِ
فَظَلَّ وَاقِفاً لَا تَهُزُّهُ رِيِّهْ
لَمَّا غَاصَ فِي مَائِهِ بَعْضُ النِّبَاحِ
أَغْرَقَهُ المَوْجُ فِي مَذَلَّةٍ وَغِيِّهْ
فَاتْرُكِ الجَهُولَ يَهُذِي كَمَا يَشَاءُ
فَالصَّمْتُ عَنْ سَفِيهٍ أَرْفَعُ نَجِيِّهْ
مَهْمَا رَمَى بِسَهَامِ الكَذِبِ لَيْلاً
سَتَعُودُ السِّهَامُ لِصَدْرِهِ تَكْوِيهِ
لَا يُؤَدِّبُ الحُرَّ إِلَّا نَفْسُهُ
إِذَا ارْتَقَتْ عَنْ قَوْلِ كُلِّ رَدِيِّهْ
نَفْسُ الأَصِيلِ تَأْبَى مَوَاطِئَ الدَّنَايَا
وَتَسْمُو فَوْقَ لَغْوِ كُلِّ دَنِيِّهْ
أَنْتَ نَسْلُ مَجْدٍ وَحَرْفُكَ نُورٌ
يَبْقَى مَصَابِيحَ هُدًى بَعْدَ تِيهِ
تَجُودُ بِكَرَمٍ وَالشِّعْرُ مِنْكَ سِجَالٌ
تَسْقِي الظِّمَاءَ مِنْ صَفْوِ مَعْنِيِّهْ
يَا ابْنَ سَلِينَا تَارِيخُكَ لَنْ يُطْمَسَ
فَالأَبْيَضُ يَبْقَى شَاهِداً عَلِيِّهْ
قَلَمُكَ سَيْفٌ يَقْطَعُ رَأْسَ البَاطِلِ
وَلَا يُبْقِي لِسَانِ الكِذْبِ بَقِيِّهْ
لَوْ عَيَّرُوكَ بِزُورٍ وَبُهْتَانٍ
فَالطُّهْرُ لَا يَنْقُصُهُ رَمْيُ يَدِيهِ
اصْبِرْ فَالصَّبْرُ زَادُ كُلِّ نَبِيلٍ
وَالظُّلْمُ غَمَامَةٌ وَالحَقُّ بَاقِيهْ
مَنْ سَبَّ يَوْماً لِلمَكَارِمِ أَنَّهُ
سَيَعِيشُ ذُلَّاً مِنْ قَبِيحِ فِعْلِيهْ
فَاهْجُ اللِّئَامَ وَارْفَعْ بِنَانَ البَيَانِ
فَالحَرْفُ لَهَبٌ يَكْوِي وَجْهَ الدَّنِيِّهْ
امْضِ شَامِخاً يَا فَخْرَ كُلِّ عَرُوبَةٍ
فَالأَصْلُ أَصْلٌ وَاللِّئَامُ لَيْسُوا فِيهْ
.....................
كلمات / محمد حسن فرغلي محمد
الكامل التام
تعليقات
إرسال تعليق