اكاديمية سلينا لفرسان الادب

بكاء
العين تبكي وقد فارقها الدمع

            متى جفت مجاريك أيها النبع

لقد أصابها القرح وكانت سليمة

           لفقد من تهوى وغاض المدمع

ولقد حسدت الشمع محترقا

          النار تحرقه والنور حوله يسطع

أذا جن ليلي أصبحت هائما

           أنادي الروح علها تطوف وتسمع

قصدت بائع الصبر مستبشرا

              دواءه كان مرا علقما لايجرع

وقال لي بلطف وحن لحالتي

              تصبر فحبل الله أبدا لايقطع

        ، أبو الأدب.   تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٢٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب