اكاديمية سلينا لفرسان الادب

غُبارُ الرّوح

في طَيِّ كفِّ الغيبِ يندملُ الثّرى
خلفَ الحروفِ، سديمُ روحٍ قد سَرى

أبصرتُ داراً، لا جدارَ يلمُّها
إلا غبارَ الذّكرياتِ إذا ذَرى

هِيَ ليلى ؟ لا.. بلْ رفاتُ قصيدةٍ
عن عاشقٍ.. بَرى الزمانُ وأضْمَرا!

كالشّنفرى أوغلتُ.. أمضي موحشاً
في قفرِ رُوحٍ.. لم يَجدْ فيه القُرى!

يا صاحبي.. إنّ المرايا شُرفةٌ
تغتالُ ظِلِّي.. إذْ رآهُ مُنكسِرا!

مُدّت يدُ الأيامِ كفَّ جفائها
تطوي مَداكَ، وما لقلبِكَ مَعْبرا

جوعُ الطفولةِ في الحنايا خنجرٌ
يقتاتُ من صمتِ الضُّلوعِ تَقَتُّرا

أُمٌّ تهاجرُ في المدى، في غفلةٍ
والشّعرُ.. سيفٌ في الشّغاف مُشْهرا

ما الشّعرُ إلّا أن تعيشَ تمزُّقاً
وتخطَّ نُدبات الزمانِ تَحَرُّرا

✍️ مينا الشرقي
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/٢٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب