اكااديمية سلينا لفرسان الادب
على نارٍ بها الأهاتُ تسري
أرقبُ منها ما تُثري الثريا
ويشهقُ ناظري يرعى منالاً
يضمرُ في الهوى سراً خفيا
يُخفي القلبُ عنها ما توارى
بينَ الجفنِ من وردٍ نديا
أذا حَنتْ لها الروحُ تغنتْ
وأبدت ما بهِ الصوتُ شجياً
أغازلُها حثيثاً في سؤالي
أجاريها بما منها أبيا
عنودٌ أن تجافى الودُ عنها
وأن فاضت طواها الحب طيا
أراقبُها ومني البالُ يسعى
الى ما فيهِ منها القى شيا
على جمرٍ بهِ ينضجُ فؤادي
كأني في هواها خضتُ غيا
وباتَ الحزنُ ينهشُ مني حلمي
بعيدُ عنها ما ترجو يديا
ألا هل من عزيزٍ يرثي حالي
ويشفعُ في الهوى حباً شقياً
عبد الكناني
الثلاثاء ١٦ / ٦ / ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق