اكاديمية سلينا لفرسان الادب

دمُ كربلاء
أنا مثلُ الحسينِ سقطتُ فردا
بغيرِ ذنبٍ وما عرفتُ كربلاءْ
سُقيتُ الظلمَ كأسًا بعد كأسٍ
وريقي بات يبسًا دون ماءْ
غريبٌ في الديارِ بلا معينٍ
ولا كفٌّ تواسي، إذ مُنِعَ السُّقَاءْ
سقطتُ كما العراقُ غدا جريحًا
وحيدًا في المدى نزفٌ وبلاءْ
تُباعُ دماؤهُ في سوقٍ بخسٍ
ويُقتلُ كلَّ حينٍ بلا عزاءْ
فلا كوفةٌ أوفتْ لنا بعهدٍ
ولا في الشامِ من يرثي الدماءْ
وخانوها خيانةَ لبنِ أمٍّ
وباعوا العهدَ دونما حياءْ
نسوا أنَّ الدمَ الطاهرَ لا يُشرى
وأنَّ الحرَّ لا ينسى الوفاءْ
أقولُ: يا سيّدَ الأحرارِ عذرًا
تشبّهنا بصدقٍ لا ادّعاءْ
فجرحُكَ كان أصلَ كلِّ نزفٍ
ويندى في دمي دمعُ كربلاءْ
بقلمي ا. عبد القادر طلب الدوري 
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٦/١٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب