اكاديمية سلينا لفرسان الادب

نحن لا ننسى٠٠٠٠!!!
نحن لا تنسي٠٠٠٠ الأشياء المؤلمه أبدا

إنما نحاول أن لا نتذكرها٠٠٠٠٠٠٠٠دوما

فتتكدّس في دواخلنا بصمتٍ ونصب 

كأن القلب صار مقبرةً للذكريات٠قهرا

وفي كل موقفٍ يشبه ما مررنا به سابقًا،

تعود تلك الأحداث من جديد دون إذن،

فنرتبك٠٠٠ثم نلتمس العزر سهوا وجهلا

ونبتعد أحيانًا دون أن نفهم لماذا.٠٠؟!

ربما لأننا فقدنا شيئًا ٠٠٠٠٠؟؟!!!

أو لأننا تعبنا من تكرار الخيبات،

حتى أصبح القلب يسبق العقل حذرا 

فنحن أبناء ما مررنا به٠٠بعدما ترك 

في العمر٠٠٠أثر٠٠٠!!

وكل خيبةٍ تعيد تشكيلنا بشكلٍ مختلف.

ومع كل هذا…نستمر دون جدوي٠٠٠!!

أن نبدو بخير،

أن نعيش رغم ثقل ما في داخلنا

لكن يبقى السؤال الذي لا يهدأ أبدا

هل تُشفى الأرواح يومًا…؟؟!!!

أم أننا نتعلم فقط كيف نعيش معها طوعا٠٠!!

رافت سعد المكاوي/مصر

تاريخ النشر.   ٢٠٢٦/٦/٢٧

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب