اكاديمية سلينا لفرسان الادب
أمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا /
آهِ آهِ على هذه السَّحَابة
وَحِيدة تَسِير كالعَادة
لمَاذا تَنظر إليَّ هَكذا
وهي صَابرَة بجَلَادة
أَرَى في عَيْنَيْهَا حُزنا
وَتَرَى في عَيْنَيَّ سَعَادة
أمُدُّ يَدي إليها شَوقَا
فَتََقْطُر دُمُعها زِيَادة
تُنَاديني وأضَاحِكَها فَرحَا
ويَرتَبط صِدقها بسَدَادة
ويَشتَعل الشَّوق بَيْْنَنَا
وَيَقِل تَكَبرها وَعِنَاده
وأوْقَدنَا الشُّمُوع بجَرَأة
لعِيد مِيلَادها وأمْجَادة
فازْدَاد هَيَامها عِشْقَا
وشَاغَلَنِي عِشْقها وأوْتَاده
وصَارَت دُمُوعها قِصَّة
يَروِيَها الرِّيِح لأَحفَاده
ولعَلَّها رَأتني مُتَيَّمَاً
بِكَثْرَة تأَمُلِي وَمُرَاده
وأقْسَمَت بِرَبِهَا أنَّ دُمُوعها
تَبَْكَي لمَنْ أحبَّاهَا وأحفَاده
فأقْسَمْتُ لَهَا أنَّهَا
نِعمَّ السَّحَابة وهذه شَهَادة
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية
٢٦ / ٦/ ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق