اكاديمية سلينا لفرسان الادب
دَمٌ لا يُقبَرُ
أصداءُ كربَ في المدى تتفجَّرُ
والأرضُ من عنفِ الدماءِ تُسَعَّرُ
يا ساكنَ الرمضاء.. جرحُكَ قبلةٌ
فيها جباهُ العاشقينَ تُعَفَّرُ
هذا الحسينُ وفي حشاهُ عقيدةٌ
تأبى الركوعَ، وفي الدماءِ تُطَهَّرُ
نحرٌ على حدِّ المواضي قُدِّسَتْ
آياتُهُ.. فوقَ الرماحِ تُنَوِّرُ
والعباسُ.. ليثٌ إن تعثَّرَ ظامئاً
للموتِ يسقي، والبطولةُ تزأرُ
خاضَ المنيةَ مُستبدّاً عَزمُهُ
وبسيفِهِ.. مجدُ الخلودِ يُسَطَّرُ
والحرُّ.. إذ وافى الهدى ببريقِهِ
اختارَ صدقاً، في الردى يتحرَّرُ
دمٌ بنى للدهرِ صرحاً شامخاً
لا الدهرُ يطويهِ، ولا هو يُقبَرُ
بقلم مينا الشرقي
تعليقات
إرسال تعليق