اكاديمية سلينا لفرسان الادب

عنوان القصيدة :كافُ الكَمَالِ فِي الحُبِّ وَالعِتَابْ
كَمْ بَاتَ قَلْبِي فِي هَوَاكِ مَلِيكَـكْ ** وَالرُّوحُ تَسْبَحُ فِي ضِيَاءِ فَلَكْـكْ
كَتَمْتُ حُبَّكِ فِي الحَنَايَا دُهُوراً ** حَتَّى غَدَوْتُ مِنَ الغَرَامِ فَدَكْـكْ
كَلَّتْ عُيُونِي فِي رَجَاءِ نَوَالٍ ** وَالقَلْبُ يَأْمُلُ أَنْ يَكُونَ مَعَـكْ
كَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ فِيكِ أُنَادِي ** يَا مَنْ مَلَكْتِ الرُّوحَ، مَنْ مَلَكَـكْ؟
كَأَنَّ حُسْنَكِ فِي العُيُونِ ضِيَاءٌ ** يُحْيِي نُفُوساً أُشْرِبَتْ عِلَلَـكْ

كَرَّتْ دُمُوعِي هَاطِلاتٍ شُجُوناً ** لَمَّا رَأَيْتُ البُعْدَ قَدْ شَغَلَـكْ
كَرِيمَةُ العَيْنَيْنِ، جُودِي بِوَصْلٍ ** فَالمَوْتُ أَقْرَبُ إِنْ رَفَضْتِ مَكَـكْ
كُلُّ الجَمَالِ بِدُونِ وَجْهِكِ زَيْفٌ ** سُبْحَانَ مَنْ بِالحُسْنِ قَدْ جَبَلَـكْ
كَمْ لَامَنِي فِي الرَّاكِعِينَ عَذُولٌ ** فَقُلْتُ كُفُّوا، فَالْهَوَى مَلَكَـكْ
كَلَامُكِ معْسُولُ شَافِي جُرُوحِي ** يَا لَيْتَنِي دَوْماً أَكُونُ فَمَـكْ
------------------------------
كُنْتِ الأَمَانَ لِخَائِفٍ يَتَرَجَّى ** وَاليَوْمَ هَجْرُكِ لِلْفُؤَادِ سَفَكْـكْ
كَتَبْتُ اسْمَكِ الغَالِي بِكُلِّ مَحَاوِرِي ** فَغَدَوْتُ فِي نَظَرِ العَوَالِمِ كَـكْ
كَفْكِفْ دُمُوعَكَ يَا فُؤَادُ فَإِنَّهَا ** نَارٌ تُذِيبُ مِنَ الضُّلُوعِ شَبَـكْ
كَمْ رُمْتُ سُلْوَاناً لِقَلْبِيَ عَنْكِ فَمَا ** وَجَدَ النَّصِيحُ إِلَى النَّجَاةِ سِلَـكْ
كَالشَّمْسِ أَنْتِ إِذَا بَدَتْ بِأَنِيقِهَا ** كُلُّ البُدُورِ تَغِيبُ فِي طَلَـكْ
------------------------------
كَرَّمْتُ حُبَّكِ فِي محَافِلِ مُعْلِناً ** أَنِّي العَاشِقُ أْخُوذُ بِيَدِ مَلَكَـكْ
كَرِيمَةُ الأَصْلِ فِي عَالَمِ الحُسْنِ تَاجٌ ** عَفِيفَةُ الخَلْقِ سُبْحَانَ مَنْ صَوَّرَكْ
كَمَالُكِ بَاهٍ يَفُوقُ الخَيَالَ جَمَالاً ** وَكُلُّ المَعَالِي تَمِيدُ إِذَا أَبْصَرَتْكْ
كَبِيرَةُ قَدْرٍ وَفِي كْرُمَاتِ مَنَارٌ ** يَضِيعُ الأَنَامُ وَنُورُ الهُدَى بَدَّدَكْ
كَفَاكِ فَخَاراً بِأَنَّ النَّقَاءَ شِعَارٌ ** وَأَنَّ المَحَامِدَ تَرْجُو بِأَنْ تَلْمَسَكْ
كَبِرَتْ لَدَيَّ مَوَاجِعِي وَمَطَامِحِي ** لَمَّا رَأَيْتُ الصَّدَّ مِنْكِ شَوَابِكَـكْ
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصَالِكِ وَالهَوَى ** تَرَكَ الفُؤَادَ مُمَزَّقاً فِي أَسْهُمِـكْ
كَانَ الوَفَاءُ شِعَارَنَا فِيمَا مَضَى ** وَاليَوْمَ قَلْبِي حَائِرٌ فِي مَسْلَكَـكْ
كَمْ قُلْتِ لِي لَنْ نَفْتَرِقْ طُولَ المَدَى ** هَلْ كَانَ عَهْدُكِ خُدْعَةً قَدْ غَرَّتَـكْ
كَبِيرَةٌ هَذِي الجِرَاحُ بِقَلْبِي ** لَا يَبْرَأُ المَجْرُوحُ إِلَّا بِـكَ
بقلمي المتواضع ابو عادل وجيه الحاج خليفة
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/١١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب