أكاديمية سلينا لفرسان الادب

"يقال إن وراء كل رجل عظيم امرأة، لكن الحقيقة أعمق من مجرد الوقوف في الخلف. إنها شراكة الروح؛ فالرجل مهما بلغت قوته وسطوته في مواجهة العالم، يحتاج إلى ذلك الركن الآمن والقلب الثابت الذي يستمد منه عزيمته. المرأة العظيمة لا تلغي حضور الرجل، بل تمنحه المدى ليحلق، وتكون له الأرض الصلبة التي ينطلق منها نحو مجده."
----------------------------
عنوان قصيدة: شريكة المجد والسند 
حين تقف امرأة عظيمة خلف رجل
لا يصبح هو أقوى...
بل يصبح العالم أصغر في عينيه
تغدو طموحاته جبالاً لا تهتز
لأنها الحضن اللي بيرجع له لو تعب
والدفعة اللي بتقدمه لو تردد
والصوت اللي بيقله: "أنت قدها"
لو سكرت بوجهه كل الأبواب
بتفتح له بقلبها ألف سكة ممدودة
وبتغزل من خيوط الصبر ثياب
تستر قلقه وتخليه يرجع بقوة موهوبة
حين يرميه العالم بأسهم الخذلان
تكون هي درعه الصامد بوجه السهام
تداوي جراحه بلمسة حنان
وتبدل هموم فكره بأجمل الأحلام
وتصبح الصعاب مجرد خطى نحو العُلا
لأنها بتقله: "أنا بظهرك"
فـ القلق بيتحول يقين
والفشل بيتحول إصرار
والكلمة "مستحيل" بتتحول "شفت؟ عملناها"
بتتحمل معاه مر الأيام وسهر الليالي
وما بتشتكي لو ضاقت بيه الأحوال
بتشوفه بعينها دايماً البطل الغالي
وبتزرع بوجه التحدي عزم جبال
هي ليست مجرد ظل في الممر
هي الأساس اللي بينبنى عليه البيت
بتحول بصبرها صحاري العمر شجر
وتخلي اسمه يلمع وين ما مشيت
لو ضاعت خطاويه في زحمة دروب الناس
بتكون المنارة اللي بتهديه لبر الأمان
بتملأ روحه ثقة وكرامة وإحساس
وترجع لقلبه التايه نبض الاطمئنان
المرأة العظيمة ما بتسرق ضوءه
بتكون الشمعة اللي بتنور عتمته
ما بتغار من نجاحه وتميزه
بتفتخر إنها كانت له الروح والملجأ
إذا غاب عن البيت يطارد أحلامه
بتصون غيبته وبتربي على اسمه أجيال
وبتكون لقلبه وفكره صمام أمانه
ما بتهزها ريح ولا بتغيرها أحوال
في عز انكساره بتمسك بيده وتوقفه
بتقله: "الوقعة هيدي بداية الصعود"
بتمسح دمع عينيه وبالمحبة بتنصفه
وتخليه يرجع للدنيا أقوى وماله حدود
بتشيل من على كتافه هموم وتعب وثقال
وبتسمع لشكواه بطول بال ورحابة
بتصنع من هدوءها هيبة ورجال
وتخلي بيته جنة خضراء تسر شبابه
هيدي الشراكة الحقيقية
هي الأمان... وهو السعي
هي الإلهام... وهو الإنجاز
هي الصبر الشامخ... وهو الفخر والاعتزاز
------------------------------
"في نهاية المطاف، عظمتنا لا تكتمل فرادى. فالرجل العظيم والمرأة العظيمة هما كجناحي طائر واحد؛ لا يمكن لأحدهما أن يحلق في سماء النجاح دون الآخر. إنها ثنائية القوة والاحتواء، حيث يجد كل طرف في الآخر ما ينقصه، ليعيشا معاً حكاية نجاح يخلدها الاحترام وتتوجها المودة.
الله يرزق كل رجل امرأة تكون عونه على الدنيا،
ويرزق كل امرأة رجل يرى فيها كل انتصاراته 🖤"
"يقال إن وراء كل رجل عظيم امرأة، لكن الحقيقة أعمق من مجرد الوقوف في الخلف. إنها شراكة الروح؛ فالرجل مهما بلغت قوته وسطوته في مواجهة العالم، يحتاج إلى ذلك الركن الآمن والقلب الثابت الذي يستمد منه عزيمته. المرأة العظيمة لا تلغي حضور الرجل، بل تمنحه المدى ليحلق، وتكون له الأرض الصلبة التي ينطلق منها نحو مجده."
بقلمي أميره محمدسورية
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/١٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب