اكاديمية سلينا لفرسان الادب
ألقيتني للمرايا... فأنكرت الملامحُ
والذكرى التي نحتْ... تجلّى فيك الجارحُ
كنتُ أظنُ بعض النجوم إذا لامستنا
تُضيءُ الدربَ... فإذا بنا نضلُّ
ما كنتُ أدري أن زوبعةً تثورُ
فتُثيرُ رمادنا... وتوقظُ الجروحَ
ألقيتني في نارك... فاحترقَ البنانُ
صرتُ عنوانُ قصيدتي... والقصيدةُ هذيانُ
من دخلَ أرضي بغيرِ طُهرٍ... تطهّرَ
ومن مسَّ ثراها... فليتوضأْ
فإني حميتُ الأرضَ من المهانةِ...
وكانَ لذكراهُ... حِماه
ما كانَ بيني وبينكَ ضغنٌ دفينُ
ولكنْ صرمُ الوصلِ... صارَ لنا قانونُ
ارتددْ... فحِمى القلبِ حرامٌ على الدخيلِ
ما عادَ في عرشيَ مكانٌ لظلٍ ثقيل
تعليقات
إرسال تعليق