اكاديمية سلينا لفرسان الادب

.........،،،....الشَّوْقُ......،،،.....
الشَّوْقُ نَارٌ، وَجَمْرُ الْحُبِّ يُشْعِلُهَا،

تَعِبَتْ عُيُونِي، وَهَذَا الشَّوْقُ يُدْمِيهَا.

يَا عَازلِي، وَصُنُوفُ اللَّوْمِ تُلْقِيهَا،

لَوْ كُنْتَ مِثْلِي، لَصِرْتَ الْيَوْمَ تُصْلِيهَا.

لَكِنَّكَ الْيَوْمَ لَا تَلْقَى مَآسِيَهَا،

فِي غَمْرَةِ التِّيهِ لَا تَشْقَى بِرَمْيِهَا.

مَا إِنْ رَمَتْكَ سِهَامُ الْحُبِّ تَعْرِفْهَا،

وَتَعْذِرُ النَّفْسَ فِي حُبِّي لِجَافِيهَا.

إِنِّي لَأَبْكِي مِنْ شَوْقِي، وَأُبْكِيهَا،

وَيَعْرِفُ الْقَلْبُ مَا يُبْكِي مَآقِيهَا.

وَدَمْعَةُ الْعَيْنِ تَبْقَى عِنْدَ مَنْبَعِهَا،

مِنْ نَارِ شَوْقٍ تَجُوبُ فِي مَجَارِيهَا.

مَا إِنْ رَأَيْتُ بَدِيعَ الْحُسْنِ يُغْرِيهَا،

حَتَّى وَقَعْتُ، وَدَاءُ الْحُبِّ يَكْوِيهَا.

مَا إِنْ أَتَيْتُ بَدِيعَ الْحُسْنِ أَرْجُوهَا،

لِأَطْلُبَ الْوَعْدَ لِلنَّفْسِ لِيُحْيِيهَا.

مَا إِنْ رَآنِي أَسْعَى كَيْ أُرْضِيَهَا،

حَتَّى تَهْرُبَ مِنْ وَعْدٍ لِيجْافِيهَا.

كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/١٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب