اكاديمية سلينا لفرسان الادب
في عيون الشمس يرتجف الصقيع
بين مساراتٍ بها الشكُ اعترى وجهَ الحقيقة .
ينبئُ العرافُ عن املٍ تمزقَ بينَ لحظاتِ العيون .
في قلاعٍ من فضاءاتٍ بها صرخَ الخيال
يعتني للحبِ طيفٌ من محال .
ألوانُ من ألقِ الأماني
فيها شاخ العثُ ينفثُ في دخانٍ .
ترتدي الأحلامُ طمراً من سراب
وجموحٌ مات فيهِ الحسُ ينضب .
يتجرأ الوهمُ ليبلغ في مداه
في غفلةٍ ينعى السكونُ ما تعجل من خطاب .
لا يبالي السرُ تفضحهُ العيون .
غريبةً أفاقَُ تطمسُ في معالمها الرؤى
وتنوءُ في ذلٍ تعنفها أنتفاضاتُ الضباب .
يتهرأ الوجدانُ من نزفِ القلوب
وشعاعٌ من سنا الاحلامِ يخبو في خنوع .
سيلُ دماءٍ في عروقِ العشقِ يجمد
ينقطعُ نبض الوريد
ابوابُ كبلها الصدأ يخنقُ منافذها الوعيد .
تتوشحُ الأمالُ براقعَ الغدرِ البغيض
تشتكي زيف الوعود .
أنفاسُ قطعها الرجاء
بين شهيقِ من رئاتٍ مزقتها الأمنيات .
وزفيرٍ فاض فيهِ الوجدُ من عشقٍ شتات
هل ننتظر يخبرنا العرافُ عن وجه الحقيقة؟
عبد الكناني
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/٧
تعليقات
إرسال تعليق