أكاديمية سلينا لفرسان الادب
عَهْدُ الوَفَاءِ
لسلينا
أَمَانَةٌ فِي صَمِيمِ الرُّوحِ نَحْمِلُهَا ... وَبِالعُهُودِ وصَوْنِ الوعد نَكْفُلُهَا
رَحَلْتِ يَا درة الكلمات والدتي
نحمي ديارك بالإيمان نحرسها
تِلْكَ المَنَارَةُ لِلْأَحْرَارِ سامقة...
صَرْحاً مِنَ النُّورِ، لَا زَيْفٌ يُدنسها
نَصُونُ صرحك يا أماه في ألق
عَنِ الخَنَا، وَبِفَضْلِ الله نعلنها
فَلَا مكان لمن يدعو إلي دخن
فيأتي الوزر، والٱثام نحملها
إِنَّ الفضائل أعلام مُجسَّدَةٌ ...
نَرْجُو الجِنَانَ، وَرَبُّ العَرْشِ يَقْبَلُهَا
مَنْ رَامَ فِينا سقيم القول مُفْتَخِراً ... فَلَيْسَ مِنَّا، وَحُكْمُ الحَزْمِ نعزِلُهَا
فَالقَوْلُ حُرٌّ، وَلَكِنْ لِلْحِجَا سِيجٌ ...
يَبْقى مَنِيعاً، فَلَا نَرْضَى بِأَسْفَلِهَا
نَحْنُ الفَوَارِسُ، لَا نَرْضَى بِدانية...
وَكُلَّ نَفْسٍ بقُبْحِ القَوْلِ نُهْمِلُهَا
فَإِمَّا مكان يَصُونُ المَكْرُمَاتِ بِهَا ...
أَوْ فَالمَكَانُ بِحُكْمِ الحَقِّ نُقْفِلُهَا
نَبْقَى عَلَى العَهْدِ، لَا نَنْثَنِي أَبَداً ...
عَنْ صَوْنِ إِرْثٍ بِرُوحِ العِزِّ نَنْقُلُهَا
تَبْقَى "سَلِينَا" بِسِفْرِ الخُلْدِ بَاقِيَةً
وَذِكْرُهَا فِي مدى الأيام نرفعها
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/١٤
تعليقات
إرسال تعليق