اكاديمية سلينا لفرسان الادب

قَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ..
 بِمَ التَّعَلُّقُ وَالأَرْوَاحُ هَائِمَةٌ.  
كُلٌّ يُنَاجِي لَيْلَى فِي مَسَاءَاتِهِ 
وَأَعُودُ وَحْدِي سَمِيرَ الوَجْدِ يَقْتُلُنِي  
شَوْقٌ لِأُنْسٍ يُقاسمني هَنَاءَاتِهِ 
مَنْ كَانَ يَدْرِي أَنَّ العُمْرَ أُحْجِيَةٌ  
وَلَا سَبِيلًا لِفَكِّ رُمُوزِ آهَاتِهِ  
قَدْ كُنْتُ مَرْيَمَ ثُمَّ عَبِيرَ الشَّوْقِ أَدْرَكَنِي  
وَبِتُّ وَحْدِي أُكَفْكِفُ دَمْعَ سَاعَاتِهِ  
العُمْرُ خَصْمِي وَالأَيَّامُ تَرْصُدُنِي  
مَنْ ذَا يُلَمْلِمُ شَعْثِي دِفْءُ خَفَقَاتِهِ  
بِاللهِ مُدُّوا إِلَيَّ طَوْقَ إِنْصَافٍ  
فَالجَوْرُ يَعْلُو وَقَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ  
بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي: "حَاءٌ وَبَاءٌ"
الكاتبة والاديبة د. عبير. الصلاحي 
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/١٤

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب