اكاديمية سلينا لفرسان الادب
سَاهَرْتَ لَيْلَكَ
سَاهَرْتَ لَيْلَكَ وَالْهُـمُومُ ثِقَالَا
وَبَقِيتَ وَحْدَكَ تَنْشُدُ الْآمَالَا
وَتَطُوفُ فِي دُجَى اللَّيْلِ مُسَائِلًا
قَمَرَ السَّمَاءِ إِذَا أَطَلَّ وَمَالَا
يَرْنُو إِلَى الأُفُقِ الْبَعِيدِ بِلَهْفَةٍ
هَلْ لِلأَمَانِي أَنْ تَعُودَ وِصَالَا؟
وَيَخُطُّ فِي لَوْحِ الْخَيَالِ رَسَائِلًا
لِغَدٍ يَظُنُّ لِقَاءَهُ قَدْ حَالَا
أَيْنَ الَّذِينَ بِمُهْجَتِي قَدْ أَسْكَنْتُهُمْ
وَبَنَوْا بِأَعْمَاقِ الْفُؤَادِ جَلَالَا؟
رَحَلُوا وَأَطْيَافٌ لَهُمْ تُؤَانِسُنِي
وَتَزِيدُ فِي هَذَا السُّهَادِ خَيَالَا
يَا دِجْلَةَ الْخَيْرِ كَمْ عَاشِقٍ وَقَفَا
عَلَى ضَفَّتَيْكَ وَيَنْدُبُ الْأَطْلَالَا
أَسْرَى إِلَيْكِ مَعَ الظَّلَامِ نَحِيبُهُ
يَشْكُو النَّوَى وَيُسَائِلُ الْأَجْيَالَا
يَا دِجْلَةَ الْخَيْرِ وَالْمَوْجُ الْحَزِينُ رَوَى
ضِفَافَ دَمْعِ الْعَيْنِ فَاضَ وَسَالَا
يَا قَلْبُ صَبْرًا فَالْهُمُومُ سَحَابَةٌ
تَمْضِي وَإِنْ هِيَ ثَقُلَتْ أَحْمَالَا
فَارْفَقْ بِقَلْبٍ قَدْ بَرَاهُ نُحُولُهُ
مَا زَادَهُ طُولُ الْبِعَادِ إِلَّا جَمَالَا
عبد القادر طلب الدوري
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/٦
تعليقات
إرسال تعليق