أكاديمية سلينا لفرسان الادب
نتيجة مرورك بي
٠٠٠٠
لا شيء يشبهك
إلا الليل حين يهدأ.
أمشي،
وكأن الطريق يكتبني لا أمامي،
بل في داخلي.
اتجاهٌ واحد،
لا يُقاس ولا يُرى.
أنت لست حضورًا،
بل ما يجعل الحضور ممكنًا.
اسمك
ليس صوتًا،
بل أثرٌ يوقظ المسافات.
وحين تغيب،
لا يحدث نقص،
بل يحدث انكشاف.
اللغة تتراجع،
كمن فقد يقينه فجأة.
وتصير الجمل خفيفة،
كأنها لا تريد البقاء.
أنا لا أبحث عنك،
لكنني ألتفت إليك في كل ما يشبهك.
لا بداية واضحة لهذا الشعور،
ولا نهاية يمكن الإمساك بها.
أنا لست ثابتًا،
أنا نتيجة مرورك بي.
وأنت...
لا تبتعد،
لكنني أفتقدك
بطريقة لا أفهمها.
أحبك...
حتى إنني،
كلما حاولت الوصول إلى نفسي،
اقتربت منك أكثر.
بقلم الكاتبة سمر محمد
تعليقات
إرسال تعليق