اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اللَّوْم
سَأُلْقِي اللَّوْمَ عَلَى نَفْسِي

وَأَكْتُبُ تَعَبَهَا وَشَقَاهَا

عَاشَتْ سِنِينَ مَعَ الْهَوَى

وَنَسِيَتْ كُلَّ اللَّيَالِي مَعَاهَا

النَّفْسُ سَارَتْ نَحْوَ وَهْمٍ

وَالْفِكْرُ لَمَّا يُعْطِهَا مُنَاهَا

كُلَّ لَيْلَةٍ تَعِيشُ عَلَى أَمَلٍ

وَالْفَجْرُ يُغَيِّرُ طَرِيقَهَا وَمَجْرَاهَا

نَرْسُمُ لِأَنْفُسِنَا حُلْمًا كَبِيرًا

وَنَغْزِلُ لَهُ الرُّوحَ وَنَتَذَكَّرُ صَدَاهَا

الأَيَّامُ طَالَتْ وَالْحَبِيبُ بَعِيدٌ

وَالرُّوحُ تَطِيرُ خَلْفَهُ بِكُلِّ رَحَاهَا

يَا مَنْ مَلَكْتَ الْقَلْبَ وَالرُّوحَ

أَنْتَ أَمَلُهَا وَذِكْرُهَا وَمُنَاهَا

لَيْتَ الْحَرْفَ يُعَبِّرُ عَنْ حُبٍّ

سَارَ خَلْفَهُ لَيَالٍ وَمَا جَفَا ذِكْرَاهَا

الْحُبُّ يَعِيشُ بَيْنَ أَضْلُعِي

وَأَنْتَ رَسْمُ الرُّوحِ وَكُلُّ هَوَاهَا

د. غَسَّانُ الصَّيْفِي. تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/٣

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان

اكاديمية سلينا لفرسان الادب