اكاديمية سلينا لفرسان الادب
لا تعدل عند الله جناح بعوضة
فِي غُرْفَةٍ الصمت و الأضواء شاحبة
إِلَّا مِنَ النَّبْضِ، قَلْبٌ بَاتَ يَضْطَرِبُ
أَرْنو لِنبضات قَلْبِي، خَطُّهَا ألم
وَفِي لَظَى قلبي المَذبوح أَقْتَرِبُ
كَمْ قَدْ مَلَكْتُ دُنَى الآمَالِ فِي ثِقَةٍ
وَاليَوْمَ كَفُّ قَضَاءِ اللهِ يقترب
أَبْصَرْتُهَا وَهِيَ بالأَهْوَاءِ خَادِعَةٌ
زُورٌ، وَمَا لِحَكِيمٍ نَحْوَهَا يثَبُ
تبدو كَواحة ظل ، لا بَقَاءَ لَهَا
أو كالسراب لمن يهفو ويضطرب
لَوْ كَانَ فِيهَا لِأَهْلِ الزُّهْدِ مَكْرُمَةٌ
لَمَا جَفَا المَوْتُ مَنْ بِالزُّهْدِ قَدْ رَغِبُوا
نعيمها الزيف والتغيير ديدنها
ولا بقاء لحي بات ينقلب
يَا رَبِّ فَارْحَمْ ضَعِيفًا لا نَصِيرَ لَهُ
إِلَّاكَ، يَا مَنْ إِلَيْهِ القَلْبُ يَنْتَحِبُ
جُدْ لِي بِعَافِيَةٍ، وَانْظُرْ لِمَسْأَلَتِي
إِنِّي بِكَنَفِكَ ، لا يَغْتَالُنِي التَّعَبُ
بقلم عبد الرحمن الجزائري
تاريخ النشر ٢٠٢٦/٧/٨
تعليقات
إرسال تعليق