أكاديمية سلينا لفرسان الادب
.
(حتى إذا جاء أحدهم الموت)
الشاعر الحاج/ سعد عبد العزيز قلبة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛
.
١--أمسيت في وحشة والجسد في وهن
وبات ينخر في أشلائي العطب
٢--وزارني السقم مطويا بلوعته
تكاد من وقعه الأحشاء تلتهب
٣--وسال دمعي على الخدين منحدرا
وضاق صدري ، فلا عذر ولا سبب
٤--مرت سراعا سنو العمر في كبد
سريعة الخطو ، والٱمال تحتجب
٥--وجاء ملك لقبض الروح ، يخبرني
ٱن الأوان بلا وان ، ستغترب
٦--ستمضي الٱن للديان منفردا
وتترك المال ، والأحشاء تكتئب
٧--فقلت . دعني أجدد بعدها عملي
كيما أكون إلى الجنات أنتسب
٨--فقال حانت ، ولات الحين في أمل
فساعة الصفر قد وجبت وتقترب
٩--فأسلم الروح للرحمن محتسبا
وأحسن الظن ترجوه وتصطحب
١٠--طرقت بابك يا رحمن. في وله
فغيث جودك. مشهود ،له الغلب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
١١--سمعت من فورها من بات يندبني
ويذرف الدمع ، والأشواق تنشعب
١٢--وقال ٱخر ..هموا نحو مرقده
فعمقوا اللحد من ترب ،سيندفن
١٣--وقال ثالث.. من منكم يغسله
بماء طهر وللأعمال يحتسب
١٤--وجردوني من الأثواب في دعة
لا لقب لا مال والخلان تضطرب
١٥--وألبسوني ثيابا طاب مظهرها
وأوثقوني رباطا مابه هرب
١٦--وأخرجوني من الدنيا بلانشب
كما أتيت ، وكل الحال ينقلب
١٧--يامن تتوق إلى الدنيا وزخرفها
لعب ولهو ويأتي الغدر والكذب
١٨--ما وادعتك وإن أدنتك من ترف
إلا دهتك وكان الويل والكرب
١٩-- دار امتحان وزيف الوعد ديدنها
كالسجن في بؤسه يقسو ويحترب
٢٠-- أو ماء ملح إذا ما سغته نهما
لازداد ظمؤك والأحشاء تخترب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
٢١-- وأطرحوني على الأكتاف أربعة
من الرجال ، فلا أجر ولا أرب
٢٢-- وأسرعوا الخطو في حملي لمقبرتي
وقد دريت بأن العيش منقضب
٢٣-- وعاد جسدي طريحا بعد صحته
فلا صديق ولا خل فيحتدب
٢٤-- وأنزلوني إلى من وقف يغمرني
بكل ٱي من القرٱن يحتسب
٢٥-- أدركتها الٱن ،واحزني ويا أسفي
على صلاة بجوف الليل تنتحب
٢٦-- أيقنت أن صلاتي عز خاتمتي
بفضلها. اليوم لا تعلق بي النوب
٢٧-- ناداك خمسا من الأوقات تسمعها
لكم سهوت وكم تاهت بك الدرب
٢٨--الله أكبر بالٱذان. يعلنها
وأنت في غفلة ، ينسيكها الطرب
٢٩-- دعوتك الله ، والٱمال تسبقني
أنت البصير وأنت الأهل والنسب
٣٠-- ففيض عفوك يا مولاى معتصمي
كفلقة البدر ،قد حفت به الشهب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
٣١-- وقدموني إلى من جاء يلحدني
ليكثر الدعو والدمعات تنسكب
٣٢-- فضاق قبري على جسدي ليخبرني
أني نزلت بدار ، أمرها عجب
٣٤--وأسلموني وسار الكل في عجل
ولست أقوى ولا رجلاى تنتصب
٣٥-- وصرت في غربة ملقى بخاتمتي
والمال ولى وكل الأهل تغترب
٣٦_- ملكان. نزلا بميمنتي وميسرتي
وأجلساني فخار العزم والعصب
٣٧-- وبادراني بسؤل كنت أعلمه
فانطلق قولي بما رددت مايجب
٣٨-- فربي الله والإسلام معتقدي
ونور بصري شفيع الخلق أنتسب
٣٩-- قد ساد كونين في زهو وفي ألق
من نوره الفجر والأفلاك تكتسب
٤٠--هو المؤمل في يسري وضائقتي
هو الشفيع ، وكل الخلق ترتقب
٤١--يعفو ويصفح عن ضيم وعن زلل
ولا يجور على أخلاقه الغضب
٤٢--مولاى جئتك بالتوحيد أقرنه
بحب ( أحمد) كى تعلو بي الرتب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الشاعر الحاج/ سعد عبد العزيز قلبة
تارخ النشر ٢٠٢٦/٧/١٤
تعليقات
إرسال تعليق