اكاديمية سلينا لفرسان الادب
جُرْحُ هَوَاكِ
جِراحُ هواكِ مدى أيَّامِهِ خَضِلُ
وقدْ أَلَمَّ فكيفَ الجرحُ يَندَمِلُ
وباتَ نَزيفُهُ في روحي كأُغنيةٍ
تُؤانِسُ الصَّبَّ إِذْ يُودِي بِهِ الثَّمَلُ
أَهْذي بها في سَقامي وهيَ غافلةٌ
وقدْ جَفَتْني ولَمْ يَنْتَابُهَا خَجَلُ
أَأَستُرُ النَّزفَ أمْ أَخيطُ جِراحَهُ
وَقَلْبِيَ المَكْلُومُ فِي أَوْجَاعِهِ يَعْتَمِلُ
أَلستِ مَنْ أَرضَعتِني الحُبَّ حانيةً
فكيفَ أَنسى هواكِ كيفَ أَنتَقِلُ
بالأمسِ كانتْ طُيورُ الحُبِّ صادحةً
بالوصلِ سَكرى وبالألحانِ تَحتَفِلُ
واليومَ أَجثو على الآلامِ قافيتي
وأَترُكُ الرُّوحَ ثوبًا فيكِ يَنبَزِلُ
يَمتصُّ حُبُّكِ مثلَ الرَّملِ أَوردَتي
مثلَ الغَمامةِ لا تَسقي وتَرتَحِلُ
يَا دِجْلَةَ الخَيْرِ يَا شَطَّ المُنَى أَتُنْكِرُنِي
أَمْضَيْتُ عُمْرَاً عَلَى شَطَّيْكِ أَبْتَهِلُ
سِتُّونَ عامًا أَقضيها بلا عَتَبٍ
وبَياضُ الشَّيبِ في رأسيَ يَنشَتِلُ
عبد القادر طلب الدوري
تعليقات
إرسال تعليق