اكاديمية سلينا لفرسان الادب
خِمار
أ. محمد الصغير الجلالي – تونس
أهذا طيفُها
ألمَّ بي...
أم عطرُها
عادَ
من غيابٍ؟
أم دمعةٌ
أخفتْها
الحروفُ؟
كلَّما
أطفأتُ
مصباحَ القصيدة...
اشتعلَ
الغيابُ
في دمي.
فمن تكونُ؟...
أَامرأةٌ
مرَّتْ
على الحلم...
أم قصيدةٌ
تخفّتْ
في خِمار؟
-2026-8-1-
تعليقات
إرسال تعليق