أكاديمية سلينا لفرسان الادب

/ عَلَى حَصِيرَةِ مِرْآتِي/
- عَلِّمِينِي يَا سَيِّدَةُ، أَدَقَّ تَفَاصِيلِي،
  وَبِلَا خَجَلِكِ الْأَمْلَسِ،
  الْمُمُطِرِ بِحَكَايَا الْمُرُورِ،
  الَّذِي أَذُوبُ فِيهِ
  وَلَا أُسَيْطِرُ عَلَى إِطَالَتِي.
  عِنْدَمَا لَا أَكُونُ وَأَكُونُ بِحَضْرَتِكِ،
  أَنْ لَا أَتَنَفَّسَ إِلَّا أَنْتِ،
  لَنْ أَرْفَعَ رَايَةَ الطَّعْنِ وَالْإِسْتِئْنَافِ،
  وَهَذَا لَيْسَ مِنْ عَادَتِي
  تِلْمِيذٌ أَنَا لَا بَلْ أَقَلُّ
  فِي مِحْرَابِ أَنَامِلِكِ السَّخِيَّةِ،
  أَكُونُ أَوْ أَكُونُ
  كُلُّ عَلَامَاتِي تَرْفَعُ لَكِ قُبَّعةَ الْقُبَلِ.
  سَأُبَسِّطُ لَكِ أَشْيَائِي
  عَلَى حَصِيرَةِ مِرْآتِي،
  الَّتِي لَا تَسْتَسْلِمُ إِلَّا لَكِ،
  لَا أُنْكِرُ فِقْهِيَ الْمُتَأَصِّلَ
  وَتَوَابِعَهُ بِمَا يَهُزُّ رَبِيعَ تَخَيُّلَاتِكِ الْمُجَابَةِ.
  عَلِّمِينِي أَيْنَ أَقِفُ وَأُقَاوِمُ،
  وَأَيْنَ أَكْتُبُكِ مَلَامِحِي،
  وَكُلَّ حِينٍ وَحِينٍ أَعِدْ تَعْلِيمِي،
  رُبَّمَا أَحَدُنَا فَاتَتْهُ مَحَطَّةٌ هَامَّةٌ.
الشاعر : روجديار حمي
#الجميع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب