أكاديمية سلينا لفرسان الادب
حين يرحلون إلى د. عبد الرحمن الجزائري في ذكرى غياب الأم بقلمي: د.جاكلين راعي
ياعبد الرحمن والجراح نازفات
وصدى ارواحهم بنا نازلات
وماودعونا لأن ثناياهم بارقات
ارادوه غيابا لارحيلا وكان يوما عائدات
وياام عبد لك دمع في المآقي لم يجد دربا لتسمعيه ولااستكان بين الضلوع احتراق كيف وانت الناطقة حرفا ينير الشعر ولاقلت اذنا فكان للزهر ندى كلما لاح فجر يهردمعه الغض ويديك صلاة عطر يطري جرحا لعبد الرحمان ويقول له هذا شذى الأمهات ياطيب هواها ينسم روحها عليلا وانا المبتسم انك اماه بخير 2//8/2026
تعليقات
إرسال تعليق