أكاديمية سلينا لفرسان الادب
🕊️
ما أصعب أن تفرض عليك الظروف رحيلاً لم تختره، لكنه الملاذ الأخير. فراق الأصدقاء يترك في الروح أثراً لا يمحى، فقد بدأت رحلتنا بغربة وانتهت بأخوة حقيقية عشناها معاً.
وكما قيل في لوعة الفراق وطول الحنين:
أُودِّعُكُمْ وَفِي القَلْبِ اللَّهِيبُ ... وَفِي العَيْنَيْنِ دَمْعٌ لَا يَغِيبُ
فِرَاقُ الأَصْدِقَاءِ أَشَدُّ حُزْناً ... يَضِيقُ بِهِ الفَضَاءُ الرَّحْبُ طِيبُ
عَرَفْتُ مَعَ الأَحِبَّةِ كُلَّ خَيْرٍ ... وَكَانَ لَنَا بِصُحْبَتِهِمْ نَصِيبُ
مَضَتْ أَيَّامُنَا مِثْلَ الأَمَانِي ... وَعِشْنَا إِخْوَةً، نِعْمَ الصَّحِيبُ
سَيَبْقَى العَهْدُ مَوْصُولاً بِرُوحِي ... وَإِنْ بَعُدَتْ مَنَازِلُنَا وَغِيبُوا
فَلَا تَنْسَوْا مَوَدَّتَنَا وَكُونُوا ... كَمَا كُنْتُمْ، وَلَا يَقْسُو القَرِيبُ
سَأَذْكُرُكُمْ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْخَى ... سُتُوراً، وَالدُّعَاءُ لَكُمْ مُجِيبُ
تمضي الحياة، وتنتهي الفصول، وتبقي المواقف والوفاء شاهدين على أيامنا الجميلة. شكراً من القلب لكل صديق وأخ وزميل كان لي سنداً. أسأل الله أن يفتح لكم أبواب التوفيق أينما وجهتم وجوهكم. سامحوني، وبأمان الله نلتقي. ❤️🫡
بقلمي المتواضع ابو عادل وجيه الحاج خليفة
تاريخ النشر 5/8/2026
تعليقات
إرسال تعليق