أكاديمية سلينا لفرسان الادب

.........أَلوجوه العابثه.........
كَمْ مِنْ وُجُوهٍ عَابِثَاتٍ فِي الْوَرَى،

يَشْقَى بِهَا لَيْلِي وَصُبْحِي وَانَا.

حُرٌّ، وَلَكِنْ قَيْدُهَا فِي مَعْصِمِي،

أَكْوِي بِنَارِ جَمْرِهَا مِنْ نَارِهَا.

وَأَعِيشُ عُمْرِي كُلَّهُ فِي ذُلِّهَا،

فَإِلَى مَتَى سَأَظَلُّ فِي أَغْلَالِهَا؟

مُسْتعبدا فِيهَا، وَلَا حُرِّيَّةٌ،

لَا حَقَّ لِي أَنْ أَدْنُوَ مِنْ أَعْتَابِهَا.

مَنْ يُنْقِذُ النَّفْسَ الَّتِي فِي كَرْبِهَا،

تَرْوِي وَتَشْرَبُ مِنْ مَرَارَةِ كَأْسِهَا؟

أَيْنَ النَّجَاةُ لِمَنْ يَعِيشُ مُعَذَّبًا،

طُولَ الْحَيَاةِ وَذَنْبُهُ في عيشها

لَوْلَا الْعَزِيمَةُ وَالتُّقَى لم استقم

ولصار قلبي فِي العذاب لاجلها

كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب