أكاديمية سلينا لفرسان الادب
مكثت على أغصانِ حبكِ تهتدي
تُنشدُ عصافيري أليكِ توددي
تبحثُ عن دفءٍ يلمُ شٓتاتها
وتميرُ في عشٍ يبرُ تنهدي
تاقت تُمنيها الأماني سؤلها
رعشاتِ عشقٍ من غرامكِ ترتدي
تقرُ في جٓنباتِ روحِكِ روحُها
ويحيدُ عنها الرأيُ فيما تقتدي
أبلت من العمرِ متاهاتِ الهوى
تسعى رواحاً في مناكِ وتغتدي
تتلفُ في طلبِ الأماني منالٓها
وتجوبُ في مضمارِ عشقكِ تنتدي
مراماً لهُ نطقٓ المنى متوسلاً
أفنيتُ فيهِ ما يرومُ لكِ غدي
ونواةٓ حبٍ من تباريحِ الجوى
الوصلُ منها شاءٓ يهتكُ مرقدي
أيقنتُ أنكِ في مرايا مأثري
أسبابُ دهرٍ يخبو فيها موقدي
ليتٓ لي منكِ الذي يُبدي النوى
وتهيمُ روحي حيثُ يٓختمُ موعدي
فيقرُ فيكِ العذلُ أنكِ قاتلي
وتشهدُ عصافيري بما لا تشهدي
مكثت ومنها الودٓ يسعفهُ الندى
فعسى الذي ما في نداكِ يهتدي
آنت لكِ الأغصانُ عذبها الجوى
إلى مابهِ منكِ يسوءُ ويعتدي
ما من مكوثٍ طالٓ الأ عاجزاً
وما من هوى الا أستطالٓ بسؤددِ
عبد الكناني
تعليقات
إرسال تعليق