أكاديمية سلينا لفرسان الادب

أَلضحايا
أَفِيقُوا مِنْ سُبَاتِ النَّائِمِينَ،
وَقُومُوا لِلْمَعَالِي ثَائِرِينَ.
فَقَدْ طَالَتْ عُهُودُ الْمُجْرِمِينَ،
وَأَنْتُمْ لِلْمَعَالِي تَارِكِينَ.
فَقَدْ نِمْتُمْ، وَكَانُوا يَقِظِينَ،
وَقَدْ غِبْتُمْ، وَكَانُوا حَاضِرِينَ.
وَقَدْ جَاسُوا الدِّيَارَ وَخَرَّبُوهَا،
وَسَارُوا فِي الْأَرَاضِي عَابِثِينَ.
وَلَمْ يَسْلَمْ كَبِيرٌ اوَ جَنِينٌ،
وَذَاقَ الظُّلْمَ حَتَّى الْعَاجِزُونَ.
وَقَدْ فْرشَت اجسامين الضَّحَايَا،
وَبَاتُوا فِي الْمَقَابِرِ رَاقِدِينَ.
وَقَدْ مَلَأُوا رُبُوعَ الْأَرْضِ جَوْرًا،
وَذَاقُوا مِنْ عَذَابِ الْمُجْرِمِينَ.
وَقَدْ هَتَكُوا دِيَارَ الْآمِنِينَ،
وَكَانُوا قَبْلَ هَذَا آمِنِينَ.
وَتُرْتَكَبُ الْمَجَازِرُ كُلَّ يَوْمٍ،
عَلَى مَرْأًى وَمَسْمَعٍ مِنَ الْعَالَمِينَ.
وَقَدْ طَالَ الْحِصَارُ، وَلَيْتَ شِعْرِي،
أَلَا أَحَدٌ يُغِيثُ الْبَائِسِينَ؟
فَلَمْ نَسْمَعْ هُنَا صَوْتًا مُجِيبًا،
وَلَا أَحَدًا يَرُدُّ الظَّالِمِينَ.
فَلَا فِعْلٌ يَسُرُّ الْبَائِسِينَ،
وَلَا سَيْفٌ يَرُدُّ الْمُعْتَدِينَ.
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب

اكاديمية سلينا لفرسان الادب