أكاديمية سلينا لفرسان الادب
📜 قَصِيدَةُ: تِيجَانُ الإِبَاءِ
سَلِ النُّجُومَ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَعْلَنَهَا ... أَنَّا نُصَاغُ بِكِفَّ الأَنْجُمِ الشُّهُبِ
نَحْنُ الأَبَاةُ وَمَا لَانَتْ شَكِيمَتُنَا ... نَسِيرُ فَوْقَ رِقَابِ الصَّعْبِ وَالنُّوَبِ
إِذَا الْكَرَامَةُ نَادَتْنَا نُلَبِّيَهَا ... بِالرُّوحِ، بِالدَّمِ، لَا بِالزَّيْفِ وَالْخُطَبِ
الْعِزُّ تَاجٌ عَلَى الْهَامَاتِ نَحْمِلُهُ ... وَالْحُرُّ يَأْبَى حَيَاةَ الذُّلِّ وَالْوَصَبِ
لَا نَسْتَقِي مَاءَ عَيْشٍ كُلُّهُ مِقَةٌ ... بَلْ نَعْشَقُ الْمَوْتَ فِي عِزٍّ وَفِي أَدَبِ
أَرْوَاحُنَا فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ حَائِمَةٌ ... لَا تَعْرِفُ الْقَيْدَ أَوْ تَرْضَى بِشَرِّ أَبِ
مَا قِيمَةُ الْمَرْءِ إِنْ هَانَتْ كَرَامَتُهُ ... وَعَاشَ بَيْنَ الْوَرَى كَالرِّيشِ فِي اللَّهَبِ؟
فَاحْفَظْ لِنَفْسِكَ عِزًّا لَا بَدِيلَ لَهُ ... إِنَّ الْكَرَامَةَ نُورٌ خَالِصُ الذَّهَبِ
تَمْشِي النُّفُوسُ إِلَى الْعَلْيَاءِ شَامِخَةً ... تَبْنِي مِنَ الصَّبْرِ حِصْنًا غَيْرَ مُنْقَضِبِ
مَا غَايَةُ الْعُمْرِ إِلَّا أَنْ نَعِيشَ بِهِ ... أَحْرَارَ فِكْرٍ نَقِيٍّ، طَاهِرِ النَّسَبِ
هَذِي حَيَاتِي وَهَذَا النَّهْجُ أَرْسُمُهُ ... عِزٌّ تَرَبَّعَ فِي نَفْسِي وَفِي كُتُبِي
✍️ بقلم الشَّاعِرَةِ: أَمِيرَة مُحَمَّد
تعليقات
إرسال تعليق